المقالات
|
|
دعوة لوقف بيع السجائر فى اليوم العالمى لمكافحة التدخيندعت "رابطة تجار السجائر" بالقاهرة والجيزة، جميع التجار لوقف بيع الس |
مع إقتراب موسم السباحة: خطر لم تسمعي به من قبل على كل والدين الحذر منه!مع إرتفاع درجات الحرارة، وبدء العطلة الصيفية المدرسية، لا شكّ بأنّ أكثر نشاط |
الحج الأدبي: من عدن وحلب إلى باريس ولندن.. أماكن أوحت بالروايات الخالدةيرتبط الحج بأنواعه في مختلف الديانا |
|
"المقهى الفلسفي ".. تجربة شيقة لشباب تونسيين يبثون الروح في "حديقة أبيقوريحرص الشاب أحمد الحمدوني المولع بالفن والثقاف |
قراءة في كتاب العلمانية تحت المجهر (الجزء الثاني)النموذج الكامن للعلمانية:بعد هذه الجولة الطويلة نوعاً، التي |
|
تويتر تتجه لعدم احتساب الروابط من طول التغريدة الأساسي!لطالما كان طول التغريدة على تويتر موضوع نقاش لدى غالبية رواد شبكة التدوين الم |
شبكات اجتماعية وتطبيقات تعارف جديدة قادمة بقوةفيسبوك وتويتر وإنستغرام والواتساب والقادم بقوة – سناب شات – شبكات أصبحت غنية |
أدوية الإقلاع عن التدخين بين الفوائد و الخطرأصبحت ظاهرة التدخين شائعة بين الناس عامة,ذكورا و اناثا سواء تدخين السجائر أو |
قراءة في كتاب العلمانية تحت المجهر (الجزء الأول)يصف محمد أركون العلمنة بأنها (أولاً وقبل كل شيء إحدى مكتسبات وفتوحات الروح البشرية). |
|
"المكونات الغذائية المناسبة للإنسان حسب عمره "يُقصد بالمكونات الغذائية الموصى بها الحد الأدنى للاحتياجات اليومية مضافاً إلي |
مفهوم القراءة.. هل تغير في عصرنا الإلكتروني؟ كتاب وناشرون يناقشون تحولاتها وتاثيراتها على القارئ وصناعة النشرتأثرت عملية القراءة بما تعرضت له الثقافة من تحول تكنولوجي حيث تغير |
كيف نجح طلاب الهندسة بغزة في مساعدة المكفوفين على الاستغناء عن العصا؟.. إليك التفاصيلبعد عمل امتد 6 أشهر، تمكّن 3 من خريجي كلية هندسة أنظمة الحاسوب في ق |
|
منظمة الصحة العالمية ..استعدوا للتغليف البسيط...وأهداف حملة 2016 للامتناع عن تعاطي التبغتحتفل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في يوم 31 أيار/ مايو من كل عام باليوم الع |
أربعة نماذج للصيغ الدهرانية عند طه عبد الرحمن رموز " فصل الدين عن الأخلاق في الغرب "من يدقق في مشروع طه عبد الرحمن، يظهر له أن الرجل يتحرك عكس الم |
وسائل التواصل غيرت أمزجتنا في القراءة .. ميل إلى الكتب الصغيرة والجمل الموجزة مع الفكرة المبسطةحين تسأل رنا إدريس، صاحبة «دار الآد |

