يتناول الكتاب جانبا مهماَ من التاريخ العلمي والثقافي لدمشق في القرن الرابع عشر الهجري الذي جرت فيه أحداث جليلة متغيرة في الحركة العلمية والثقافية، ويتحدث بإيضاح عن المدارس الأهلية التي أنشأها في دمشق أهل العلم، في زمن كانت المدارس الرسمية قليلة جدا.
كتاب هام جدا في مجاله،جدير بالاقتناء.
وليد طفل وحيد، ليس له أصدقاء إلا كُرته النطاطة الحمراء.. حزن كثيرا عندما أضاعها. ولكنه تفاجأ من لهفة أولاد الجيران ومحاولتهم مساعدته للعثور عليها.. وليد لم يجد كرته الحمراء! ولكنه بالمقابل وجد أحسن الرفاق وأطيب الأصحاب والأصدقاء. قصة مشوقة تحكي عن المحبة والتعاون بين الأطفال..
ويبقى الدعاء سبيل أهل الإيمان و سلاحهم " الروحي" سواء في وقت الشدة أو وقت الرخاء، حيث لا يجد الضعيف والمريض والفقير والخائف في كل حالاته، سوى الاستعانة بالله، وذلك بصيغ شرعية لطيفة وخفيفة وسريعة التحقق، سواء بآيات القرآن أو سوره، فالقرآن كله هداية ورحمة وشفاء لما في الصدور .
لماذا يجسد الكون الكمال في بساطة وأناقة النظريات، والترف في وفرة الظواهر؟
وكيف يتمثل الإيمان والعلم في العقل بحيزين متتامين؟
هذه الأسئلة وغيرها الكثير يجيب عليها الكاتب البرفسور هاني رزق في كتابه الموسوعي هذا. وإذا كان على تاريخ العلوم أن يروي أروع القصص جمالاً، وأكثرها افتناناً، وأكملها أناقة؛ فعليه أن يروي قصة نشوء الكون.
كتاب قيم جدير بالقراءة .
يعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التي تتحدث عن الأخطاء الشائعة في عصر كثرت فيه الأخطاء اللغوية واستشرت، ويتبع المؤلف منهجا خاصا في معالجة مسائل الخطأ اللغوي، فالأصل في النقد بيان علة الخطأ، وتعليم القارئ كيف يتجنب الخطأ في اشباهه. ولا يحسن بالناقد أن يقتصر في التخطئة والتصويب على اعتماد نصوص المعاجم، بل ينبغي أن يأخذ بنصيب مما جاء في كتب اللغة والتفسير والأدب..كتاب مهم جدير بالقراءة
تلك هي همستي ...
كتاب أقرب ما يكون إلى مرآة القلب الذي يحمل بين ثناياه الحب والإباء.. ويبعث في الروح الصّفاء وينثر في القلب الضّياء.. هو بالفعل همسات وجدانية تخاطب القلب والعقل والروح.. تعيد للقلب رقته، وللعقل ألقه، وللروح بريقها.. كتاب جدير بالقراءة .