الحديث النبوي في النحو العربي

يتناول الكتاب ظاهرةَ «الاحتجاج بالحديث النبوي والاستشهاد به»، فالحديثُ النبوي كما أنه المصدر الثاني للتشريع واللغة بلا منازع، والنبي (ص) أفصحُ العرب قولاً، وأبينُهم كلاماً، وأعلاهم بلاغة.

وقد بذلَ المؤلف جُهْداً كبيراً في هذه القضِيَّةٍ التي شغلَتِ الباحِثينَ، وكثُرَ فيها الضَّجيجُ واشْتَهَرَ فيها القِيلُ والقالُ. ولم يخرج عن إطار البحث النحوي الجاد، الذي فيه أُوَفِّي الموضوعَ حقَّه من البحث والتنقيب.

وخَلَصْنَا من دراسته هذه إلى أنه من المسلّمات الأولية أنَّ الخطأ واللحن لم يقُلْه النبيُّ (ص) ولا أصحابُه ولا التابعون.

إضافة تعليق

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
1 + 10 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.