الآداب

يتناول هذا الكتاب مجموعة من ست عشرة قصة قصيرة. ويعالج موضوعات اجتماعية مختلفة متفرقة مستمدة بشكل خاص من البيئة الدمشقية التي نشأ المؤلف في أحضانها وترعرع فيها. وتحمل العناوين التالية:
أبو محمد - زيارة عائلية - الكيس - عزيزة - البيت الكبير - البركان - المحفظة - العاضق المغرور - الصفعة - الرجل الثاني - درس الحال - الصرخة - صاحب المحل - هل فات الأوان ؟ جنازة أبي - بديعة .. مرتين.
ويستخدم تقانات منوعة في السرد القصصي، ويحاول أن يتوقف عند عدد من المشكلات الاجتماعية التي تلفت النظر، وتوجه القصص في اتجاه معين.

دعوة للابتسام ومحاولة نسيان بعض الهموم والالام ولو مؤقتا لمساعدة النفس على التجدد والعودة الى استئناف مشاغل الحياة بنشاط افضل وحيوية اكبر .. هذه الدعوة على شكل كتاب تقدمه دار الفكر لمحبي الضحك والطرائف في اطار تاريخي محترم يتناول عشر حكايات لطيفة تصور اجواء دمشق وما حولها من الطرف التي كانت متداولة على السنة الناس ويتناقلونها في سهراتهم والقصص الواردة في الكتاب نقلت عن شخصيات دمشقية خفيفة الظل عاشت في النصف الاول من القرن العشرين ،واهدى المؤلف ( سعيد كامل الكوسا ) كتابه للظريفين المشهورين بدمشق ( ابي درويش سويد ) و ( ابي سليمان الجيرودي ) اللذين نقلت عنهما غالبية القصص او حدثّا بها .
ندعوكم للاستمتاع مع محتويات ( اضحك مع ظرفاء دمشق ) الذي يقع في 108 صفحات.

لما كان النثر لغة العقل والمنطق، لا لغة العاطفة والخيال فقد وسَّع هذا الكتاب إطار البحث، فلم يقصره على ما يسمّيه المحدثون "النثر الفني" بل أدخل فيه النثر السياسي والإداري كالمعاهدات والرسائل، والنثر الديني كالمواعظ والحكم، والنثر القانوني كالمقاضاة والصكوك، فاتسعت مادة الكتاب وتعددت أغراضه فإذا هو ستة عشر باباً:
أولها دراسة اللغة العربية لرصد ما أبدعه الإسلام فيها، وما أحدثه من تطور في دلالات الألفاظ، وفي أساليب التعبير. وثانيها الحديث عن الكتابة العربية للوقوف على القلم العربي: أصوله وتطوره. وثالثها النظر في البيان المعجز الذي تفرد به القرآن الكريم. ورابعها تحليل الفصاحة النبوية في الحديث الشريف. وخامسها درس الخطابة بأنواعها السياسية والدينية والاجتماعية. وفي الباب السادس توفر الكتاب على دراسة الوصايا التي أصبحت كتابتها سنة متبعة. وفي السابع عني الكتاب بالمعاهدات والمواثيق بين الحاضرة والإقليم، أو بين الدولة الناشئة والدول التي تجاورها. وفي الثامن استعرض الرسائل ولا سيما الرسائل النبوية، وتلك التي تبادلها الخلفاء والأمراء.
وفي أربعة الأبواب التالية أبرز الكتاب الجانب الإرشادي التوجيهي، والجانب الاجتماعي الإنساني من النثر الإسلامي في حديثه عن الحكم والأمثال والمواعظ والتعزية والتأبين والعتاب. ثم ختم الأغراض الأدبية بموضوع فني خالص، وهو الوصف. ومن الفن انتقل إلى القانون، فتحدث في باب الأغراض غير الأدبية عن المقاضاة والوقف والحمى.
وقبل أن يتحدث في الباب الأخير عن خصائص النثر في عصر النبوة والخلافة الراشدة خص الباب الخامس عشر بالنقد الأدبي ليرصد ما أصاب النقد من سموّ أخلاقي ارتقى بالأدب من الجمال إلى الكمال.

يصور الكتاب في مسرحية شعرية مشاهد عزوة بدر المتمثلة في ضعف قوة الحق في المسلمين وشدة قوة الباطل في المشركين، وكيفية انتصار الحق على الباطل بتأييد لله ومعونته.

17,000 SYP

يتناول هذا الكتاب قصصاً، تتنوع فيه الشخوص، ولا تنبع من فراغ، وأبطالها مجهولون، ولكنهم يشبهوننا إلى حد بعيد، قد يسكنون معنا، ويقاسموننا خبز الحياة.
يسلط الكتاب الضوء على قضايا الناس، أو يتركهم في زاويته ويراقبهم منها، ويسمح باكتشافهم من جديد.
يتوغل داخل أرواح البشر، والشجر، والحجر، وينقل المشاعر للتبصر جانباً من حقائق مخيفة، كثيراً ما تكون غائبة في الحياة.
يطرق أبواب الفقراء والمعذبين، ويصافح معاناة الكادحين، ويربت على أكتاف نساء حزانى، ويترك لهم طاقة من زهر من مداد الكلمات لتشرق في حياتهم بهجة وأملاً. وليكشف عن أسرار الحرف داخلها. ويندمج مع خطرات النفس، فتولد بصمة تنطبع بصمت وتترك أثراُ.

17,000 SYP

الكتاب في تناوله لهذه المناهج النقدية الغربية، بعرضها منهجاً على انفراد ويبين خصائص كل منهج، فيحلله ويقومه، ويبيّن ما له وما عليه في ضوء التصور الإسلامي عن الكون والإنسان والحياة والفن.

كتاب في تاريخ المسرح العالمي والعربي، ووقفات مع أهم الأعمال المسرحية الشهيرة.
قسم المؤلف كتابه إلى عناوين بارزة، صدّرها بمقدمات تحدث فيها عن أهمية المسرح، والدراما وعن العولمة في المسرح، وعن عمل الدراماتورج على نص كلاسيكي.
وتحت عنوان (( محاضرات في التجريب )) توقف عند التجريب في المسرح العربي، والتيارات التجريبية فيه، وملامح المشهد التجريبي، والتحديات التي تواجه المسرح اليوم.
وفي موضوع عنوانه (( ممارسون محترفون )) تناول أعمال كلَّ من ستانسلافسكي ولورانس أوليفييه، وجو تشيكن، وأودين، وعير ذلك.
وتحت عنوان (( من أعمدة التأليف المسرحي )) درس شكسبير، وأيسن، ويوجين أونيل، وتنيسي وليامز، وآرثر ميلر، وفرانك فيديكند، وبرشت، وبيكيت، وهارولد بينتر.
وعند بحث (( مبدعون من المسرح العربي )) درس المسرح الغنائي، والمسرح السوري الحديث، ومسرح توفيق الحكيم، ومسارح وليد إخلاصي، وسعد الله ونوس، وألفريد فرج، وممدوح عدوان.
وختم ببحث عنوانه (( عروض عالمية وعربية )) نقد فيه عدداً من العروض المسرحية العالمية والعربية.

هذا الكتاب لتعليم الأطفال والناشئة أسلوب الكتابة الصحيح، والتعبير عن أنفسهم، في عدد من مجالات المعرفة والإبداع.
قسم المؤلف كتابه إلى أربعة فصول؛ جاء الفصل الأول بعنوان الكتابة والتعبير؛ وفيه كلامه عن التعبير والإنشاء وعناصر التعبير، والكتابة والقراءة، والكتابة في المدارس، والكاتب والقرّاء، والخوف من الكتابة، وإدارة الوقت، والتفكير وحسن الاستماع. وختمه بتوجيهات للمبتدئين من الكتّاب. وخصص الفصل الثاني لأجناس الكتابة وأنواعها؛ وما في ذلك من التعبير عن المشاعر، والكتابة الإنشائية - الوصفية؛ والكتابة التصويرية- التحليلية، والكتابة العلمية، وكتابة الملخصات، وكتابة القصة والرواية، وكتابة السير الذاتية، والكتابة في الاختبار.
وتوقف الفصل الثالث عند تنظيم الكتابة، فبحث في الشكليات المتعلقة بالتخطيط للكتابة قبل البدء بها مع الاهتمام بأهدافها، واختيار الأسلوب المناسب والصياغة، ومراعاة الإملاء وعلامات التنقيط، وطريقة الاقتباس، والهوامش، وكيفية كتابة المقدمة والخاتمة، ثم المراجعة والطباعة، وأردف بالفصل نصوصاً تطبيقية. وختم بالفصل الرابع عن تعليم فن الكتابة؛ فأورد عدداً من الموضوعات، عن المعلم، وتعليم فن الكتابة، فأورد عدداً من الموضوعات، عن المعلم، وتعليم فن الكتابة، والتوجيه الكتابي، والتقويم الفني، والكتب المصورة والتعبير، وتعليم الكتابة الوصفية، وتعليم الكتابة الوصفية، وتعليم كتابة القصة، وكتابة الموضوعات الاجتماعية، وتعليم الكتابة الواقعية، واستخدام النشبيه في الكتابة، واستخدام طرق التعليم الحديثة. وأخيراً أفرد قائمة بموضوعات مختارة للكتابة.

بدرس هذا الكتاب على نحو مفصَّل حركة الشعر العربي في زمني النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين. وتناولا أشعار الوصف والغزل والفخر والمديح والاعتذار والهجاء والشكوى والرثاء والحكمة، وبينّا صفات كل غرض من تلك الأغراض.
اعتمد الكتاب على التحليل والدراسة المتأنية وإيراد الشواهد المستفيضة، والخلوص إلى النتائج العلمية.

هذا الكتاب لبيان أهمية القراءة ولتدريب القارئ على القراءة التي يستفاد منها في تكوين الثقافة وبناء الشخصية.
ينقسم الكتاب إلى خمسة فصول، عالج الأول موضوع القراءة وأهدافها وأغراضها، وعادة القراءة، والترغيب بها، وطرق التديب عليها، وأهميتها في العلاج النفسي، واستقاء المعلومات من مختلف الأوعية الثقافية، والفجوة الرقمية التي تفصل العرب عن الدول المتقدمة، والتحذير من خطورتها على بلادهم.
وتحدث الفصل الثاني عن المجتمع والقراءة، وعن دعائم ثقافة الطفل وأهميتها في التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية، وعن إرشادات للقراءة الصحيحة وسبل تنميتها داخل البيت والمدرسة، والاكتساب الذاتي للمعلومات في مجتمع متغير.
وتخصص الفصل الثالث للحديث عن مستويات القراءة بدءاً بالقراءة الأساسية والإرشاد القرائي وصفات المرشدين والموجهين والقراءة الاستكشافية والقراءة التحليلية والقراءة للإبداع.
وتناول الفصل الرابع مهارات القراءة، والتعريف باستراتيجيتها، وأنواع مهارات القراءة ومهارات التفكير، والفهم عند القراءة، والتركيز فيها، وسرعتها، وقواعدها ونصائح حولها.
وبحث الفصل الخامس في موضوع القراءة، وما يتعلق بأنواع المراج والكتب، وطرق استخدامها، وعرّف الكتاب في هذا الفصل ببعض الكتب والمعاجم، وكتب التراجم والسير، وكتب البلدان والأماكن والإحصائيات والحوليات والكشافات والفهارس وغيرهما، كما تحدث هذا الفصل عن القراءة في الكتب النظرية والتطبيقية في علوم عديدة دون توسع، وعن قراءة الأدب التخيلي، وعن القراءة في الأوعية الرقمية.

Pages

Subscribe to الآداب