رُشد هو الكتاب السابع من سلسلة (حواس حروف ) للأديب العماني عبد الحميد الطائي، ويضم الكتاب بين طيات صفحاته الـ / 215 / خلاصة تجربة إبداعية وفكرية للكاتب قدمها من خلال علاقة خاصة، تفرد بها، مع الحرف العربي، حيث يسبك الحروف بطريقة تعتمد اعتماداً مباشراً على حواسها، ليقدم من خلالها رؤيته للأحداث الوطنية والفكرية والاجتماعية التي يمر بها العالم العربي والإسلامي.., حَواسُّ حُروفٍ، مُحاوَلَةٌ لإِحْيَاءِ أَنْوارِ الْكَلامِ فِينَا .
مجموعة قصص حقيقية نعيشها مع الأديب إبراهيم حقي.. هي أقرب للسيرة الذاتية.. وهو فيها أقرب للحكواتي الذي يقص علينا احداثا وقعت معه أو مع أصدقائه فيها من المتعة والحكمة والفائدة.. حيث نعرف ما حدث بين "السيدة والجارية" .. وما نتيجة "الطلاق مرتين".. ونقرأ عن العلاقة بين الأبناء مع " زوجة الأب".. وصولا إلى معرفة الحقيقة عمن وراء " الساعة الضائعة".. قصص ممتعة فيها من العبر والأدب الشيء الكثير
تلك هي همستي ...
كتاب أقرب ما يكون إلى مرآة القلب الذي يحمل بين ثناياه الحب والإباء.. ويبعث في الروح الصّفاء وينثر في القلب الضّياء.. هو بالفعل همسات وجدانية تخاطب القلب والعقل والروح.. تعيد للقلب رقته، وللعقل ألقه، وللروح بريقها.. كتاب جدير بالقراءة .
هو واحد من أهم دواوين الشاعر أنور العطار، وآخر ما جادت به قريحته الشعرية، والتي أحب أن يختزل فيها نتاج تجربته الشعرية، ولخص فيها رؤاه، وفهمه، وفلسفته للحياة، وجاءت القصائد على شكل رباعيات مميزة في صياغتها الشعرية، متنوعة في موضوعاتها، جذابة في جرسها الموسيقي.