كتاب قيم يتوجه للمعلّمين والمربّين انطلاقا من ان التعليم مهنة وصناعة متخصصة، وإذا كانت جميع العلوم والصنائع لابد لها من التعليم والمعلم، فإن التعليم نفسه صناعة. وهذا ما يقرره العلامة ابن خلدون في مقدمته، فيقول:" إن التعليم للعلم من جملة الصنائع" فهو صناعة لها مبادئ وقواعد وأصول وفروع، ولابد للمعلم من تحصيل ذلك والتمكّن فيه حتى يصبح التعليم عنده ملكةً ومهارةً.
ويقول هاورد جاردنر: (المعلم الناجح ذو الخبرة والتدريب الجيد لايزال أفضل من الوسائل التكنولوجية الأكثر تقدما)، ونحن نقول: المعلم المبدع هو من يجمع بينهما.
يحاول المؤلف في كتابه هذا دراسة الأثر القرآني في شعر الرجل الذي اختلف النقاد فيه مدحاً وذماً، وإيجازاً وتفصيلاً. ليخلص الى ان حضور القرآن الكريم في شعر أبي تمام كان عاملاً مهمّاً من العوامل التي أسهمت في إغناء تجربته الشعرية، وتزويدها بطاقات فنية وموضوعية، ومنحها بعداً دينيا؛ وهي تجربة فريدة في تاريخ الشعر العربي: قديما وحديثا.
كتاب ريشة شغف .. تدوين لمشاعر وأفكار وأحداث مرت بها الكاتبة وعاشت مع دقائقها وقلقها .. وشغف الكتابة يتكاثف حروفا ومعاني ..ليخلق الأدب..المكان الوحيد في العالم الذي يتلاقى الغرباء فيه ببساطة ودون حرج.. وربما خارج الزمن ..فقد يكون اللقاء بين كاتب وقارئ لاينتميان الى العصر نفسه.. فالشغف يُشعل جمرة الابداع، يثور بنا.. يأخذنا هناك.. حيث التجلي.. نرتقي إلى النشوة.. فتتبدل المعايير.. وتتوهج الأشياء.. تطرفٌ جميل ..توحّد الرغبة بالموهبة.. في سعيها الى الاتقان .. لذا تطل أرواحنا من تفاصيل ما نخلقه بشغف.. فيشبهنا.
ريشة شغف ..كتاب جدير بان يكون صديقنا..
رواية تلامس الواقع تحكي، بطريقة سينمائية، الواقع الذي تمر به سوريا من خلال قصة حب بين شاب ريفي يدرس الفنون الجميلة في المدينة ..وزميلته ابنة الطبقة المخملية ..ويحاول الكاتب رصد العلاقات الإنسانية والاجتماعية والسياسية في تلك الفترة..ومدى انعكاسها على الأشخاص والمجتمع .. كما يتناول موقف الفئات التكفيرية وموقفها من الفن . رواية جريئة تسعى لاختراق كل التابوهات المحظورة.
تدور أحداث الرواية في سورية، وتتأثر بالأحداث التي بدأت تتأزم فيها، بدءاً من شهر آذار 2011، أبطالها أربعة شبان من الجنسين؛ جهاد وميّ، وسامي وسارة، ومن طائفتين مختلفتين، في بيئة يتعايش أهلها؛ بكل ما يزخر به مجتمعه من تنوع ديني ومذهبي .. تنشأ بينهم علاقات حب، ويواجهون كل عقبات التقاليد الاجتماعية السائدة، ونزوات الشباب، وتطوح بهم أحداث الأزمة وتداعياتها؛ بكل ما تحمله من مآسٍ وآلام وعذابات !!.. فهل ينتصر الحب.. أم ينكسر ؟؟!!
رغم توجيه هذه الرواية للفتيان، بحسب كاتبتها، فانها حقيقة رواية للأسرة .. تتعرض فيها الكاتبة، بلغة بسيطة سلسلة، لانعكاس غياب الأب ..وبالتالي فقدان هذه " القوة" المعنوية التي يستمدها الأبناء من وجودهم في كنف عائلة مترابطة .. كما تتعرض لتفرق الأسرة في أنحاء المعمورة، ( أنجبت خمسة أولاد لم يبق معي منهم إلا واحدٌ، أعمامك منذ زمن غادروا البلد؛ واحد بالسعودية وواحد بأمريكا، وعمتك باستراليا، أبوك مرة باستراليا ومرة بأمريكا)، وفي ذات الوقت تشدد على ضرورة تحدي مصاعب الحياة وتحقيق الآمال بعيش الحياة التي نحب فعلا وليس تلك التي يحبها الآخرون..رواية حلوة وممتعة
-رواية تتحدث عن شباب سوريين تغربوا إبّان الأزمة السورية.
-رحلوا يحملون أفكاراً شتّى.
-تعرضوا لمشكلات في الغربة تفوق أو توازي مشكلاتهم التي كانوا يلاقونها في الوطن.
-بطل الرواية يقع في أزمات لا يدري أين يضع رجله بسببها؟ هل يُخلص لأصوله غير العربية وقد هاجرت أسرته إلى دمشق؟ كيف يوازي بين الوطن وبين المغترب؟ كيف سيتصرف من أجل الحب الذي ملك عليه قلبه؟ أفكاره ومبادئه.. ماذا يصنع بها وقد تقلبت به الآراء المختلفة؟
الرواية تعبر عن تجربة الغربة القاسية التي تضع الشباب على مفترقات طرق.
طيور الجنوب رواية تحكي واقع الأمة، وهي تطرح سؤالاً (( هل ازمة أمتنا من خارجها ؟ )).
بطل القصة صلاح، مصري متدين، يرحل إلى أمريكا ليعمل، فيجاور اسرة شيعية من العراق، أفرادها جواد وأمه وأخته ليلى، وعن طريق جواد يتعرف صلاح إلى الجماعات الإسلامية، فيهوله اختلافها ونزاعها المقيت، ويحاول أن ينفتح مع الجميع فيصطدم بالمتشنجين ويخفق في التعامل الصحيح معهم.
وتضطرب أمريكا بأحداث 11 أيلول ( سبتمبر )، ويتعرض المسلمون لهجوم المتطرفين الأمريكيين الذين يتوعدونهم بالانتقام، وفي وسط الأحداث الدامية يقرر صلاح الزواج من ليلى، والميراث المذهبي يحير الأسرة، إذ كيف توافق على زواجها من شاب سني ؟ لكن الاحترام الذي فرضه صلاح جعلها توافق بعد تمنع.
يثير هذا الزواج حفيظة المتطرفين من الطرفين، السنة والشيعة، فيهددون بالانتقام، وتقتل الفتاة يوم زفافها ليتفرق دمها بين المتطرفين من أصحاب المذهبين، ومن المتطرفين من الأمريكين والصهاينة، وفي التقاء وتقاطع مريب للمصالح بينهم يصعب فهمه!..
كتاب جديد يرصد حياة الجيل الثاني في المهاجر ( أمريكا نموذجا )، ويلفت النظر إلى ضياع أبناء المهاجرين في خضم المجتمع الأمريكي، داعيا إلى إعداد منهج كامل يرمم ما يفوتهم من المناهج الأمريكية، ويمتن علاقتهم بجذورهم ويعدهم لأداء دور دعوي ؛ لنشر الإسلام الذي يمتلك كل مقومات النجاح في أمريكا بخطابه الإنساني العالمي الشامل.