العلوم الدينية

يدور هذا الكتاب حول ظاهرة العنف والإرهاب الذي طغى على سطح حياتنا بعد حادثة 11 أيلول 2001. ولهذا دار جدل واسع بعد الحادثة حول تجديد الخطاب الديني، وتعديل المناهج التعليمية في العالم الإسلامي، وإعادة بناء التسامح. يحاول المؤلف في القسم الأول من الكتاب أن يقدم منهجاً معرفياً يفكك من خلاله المفاهيم التي أحاطت بتلك الظاهرة، ويشرح مكوناتها، ويرصد مراحل تشكلها وعواملها، والتفاعلات التي نشأت حولها، وكيف تمت قراءتها في العالم الإسلامي والغرب. ويحرر المؤلف مفهوم الجهاد والحرب والفوارق القائمة بينها، والجهاد والعنف، ومشكلات الوصل والفصل بينهما إلى أن يصل إلى تنظيم القاعدة.. فينتقل بعدها للحديث عن تطبيقات الجهاد في العالم المعاصر، ويذكر كيف طبق في ظل الدولة الحديثة القطرية، وبين المشكلات التي تحيط به بعد أن كان مفهومه مرتهناً بمفهوم ( دار الإسلام )، فأصبح ينظم في ظل الدولة العلمانية الخاضعة للنظام الدولي الذي يهيمن عليه من يستهدفهم الجهاد نفسه. وذكر المؤلف أن تلك التعقيدات دفعت بعض الجماعات إلى تبني الجهاد ضد الداخل أولاً كمقدمة للجهاد ضد الخارج، في حين انشغل بعضها الآخر في الجهاد العالمي .. وآخرون شكلوا ما يسمى الجهاد المعرفي. وعالج المؤلف في القسم الثاني من الكتاب موضوع " الإسلام والإرهاب " فحصر النماذج التفسيرية الغريبة، وربطها بأصولها وخلفياتها الفكرية ، وعلاقة تلك النماذج بالإرهاب، والإطروحات الاستشراقية والأنثروبولوجية، وحدد كيف نشأت مقولات مثل " الإرهاب الجديد "، " فرط الإرهاب " وربط الجذور الدينية العقدية الإسلامية بها، وتساءل : لماذا يعد الإسلام مبعثاً للعنف ؟ ولماذا يتغذى العنف على الإسلام ؟ وما علاقة أحداث أيلول 2001 بالحداثة والعولمة ؟ على ضوء تلك النماذج التفسيرية حاول المؤلف أن يبين تناقضات السياسة الأمريكية في التعامل مع ما أسمته الأصولية ، ثم الإرهاب، ثم تنظيم القاعدة والجهاد الأفغاني. كما حاول أن يذكر كيف تمت أدلجة العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، مما أدى إلى استعصاء فهم الغرب للظاهرة الإسلامية بشكل عام، والإسلام السياس والأصولية والإرهاب بشكل خاص.

كتاب يوجز سيرة النبي صلى الله عليه وسلم فيتوفر على النقاط الكبرى فيها لتتبع خيط الدعوة النبويةة.
قسم الكتاب السيرة النبوية إلى أربع مراحل؛ مرحلة ما قبل البعثة، وتغطي السنوات التي تبدأ بولادة النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما قبيل الوحي.
ثم المرحلة المكية التي تبدأ من الوحي حتى الهجرة، بعدها تبدأ المرحلة المدنية من قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يثرب- المدينة المنورة - وإقامة دعائم الدولة حتى مرحلة الاستقرار والانتشار، بدءاً بصلح الحديبية، وما تلا ذلك من حوادث انتهت بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.
والقسم الأخير من الكتاب تناول شمائل النبي عليه الصلاة والسلام في صورتيه الخَلقية والخُاُقية وأسماءه وبعض معجزاته وفصاحته، أعقبه تعريف موجز بالإسلام، وأهم أوامره ونواهيه ومندوباته.

كتاب حول واقع الإسلام في البلاد الغربية، عرض فيه المؤلف أهم المشكلات التي تثير الجدل بين المجتمعات الإسلامية والمجتمعات الغربية.
قسم المؤلف كتابه إلى قسمين؛ انضوى القسم الأول تحت عنوان (( دور المعرفة بعد العلم في المجتمعات الغربية )) وفيه أربع مقالات (( المعرفة واليقين بين الرؤيتين الإسلامية والغربية ))، و(( تأملات في مستقبل الغرب والعالم الإسلامي ))، و((التيارات الدينية والفلسفية التي يمرّ بها إنسان الحضارة الغربية اليوم ))،
و(( أسئلة خمسة تشغل بال الإسلاميين والعلمانيين على السواء)).
وأما القسم الثاني فجاء تحت عنوان (( مشكلات وأخطاء تتطلب الحل والتصحيح )) وفيه إحدى عشرة مقالة، وهي على التوالي (( نقاط الالتباس بين الشورى الإسلامية والديمقراطية الغربية ))، و(( نحن والغرب في معاملته للمسلمين ومعاملتنا لغير المسلمين ))، و(( فتاوى إسلامية في مظهرها، وخادمة للغرب في حقيقتها ))، و(( هل الإسلام الواحد بالأمس تصدع إلى شظايا إسلامية اليوم ؟ ))، و(( الشريعة والغرب من خلال نقاط أربع ))، و(( لا وجود للعلمانية إن لم تكن الحرية سنداً لها ))، و(( ليس في الإسلام أقلية وأكثرية ))، و(( نصيحتي إلى الغربيين الذين يتخوفون من الإسلام ))، و (( مستقبل الوجود الإسلامي الفرنسي في فرنسة ))، و(( محمد البشير الإبراهيمي في نظرته إلى الغرب ونصائحه للشرق )).
الكتاب مجموعة محاضرات ومقالات مركَّزة في موضوع نظرة الغربيين إلى الإسلام اليوم والمستجدات في هذا الموضوع الحساس المثير للجدل الذي يتجلى كل يوم ويتوضح.

سلسلة حلقات مصورة بالصوت والصورة من جامع الإيمان تتحدث عن السيرة النبوية وأهم الأحداث التي جرت وما نستفيد منها من دروس وعبر بحياتنا الحالية ومازالت مستمرة.
يعمل على أجهزة الفيديو سيدي والديفي دي DVD ، ويعمل على جميع أنظمة الحاسب الآلي بشرط وجود برنامج تشغيل الفيديو.
متوفر 3 أجزاء من الدروس تصدر تباعاً

50 SYP

يتناول هذا الكتاب علم طريق الآخرة، وما درج عليه السلف الصالح من فقه وحكمة وعلم وضياء ونور وهداية ورشد. يشتمل الكتاب على أربعة أرباع قواعد وأسرار الطهارة، وآداب العبادات، ثم المهلكات، ويختم بربع المنجيات.

كتاب في التفسير الموضوعي، يجمع الآيات القرآنية ذات الموضوع الواحد فيفسرها معاً ليعضد يعضها بعضاً. وجاء الكتاب على شكل محاضرات ألقيت على طلاب الجامعة، بلغت ثلاث عشرة محاضرة غطت جوانب رئيسة في القرآن الكريم.

كتاب يتناول عدداً من الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام والمغرضون والمنافقون حول كتاب الله تعالى. توقف المؤلف عند أكثر من خمس وعشرين شبهة في مسائل حساسة ودقيقة، فذكر الشبهة أولاً كما هي في نظر الخصوم، وبدون أدنى موارية، ونقل كلامهم بحروفه ، ثم جعل يرد عليها معتمداً على الحجة والأمثلة والبراهين أساساً، ومستشهداً بعدئذ بالآيات والأحاديث ليجلي ما أشكل من القرآن في تلك الشبهة التي يعالجها.

يتصدى هذا الكتاب ، فكراً ومنهجاً ، لتحديات الحقبة الراهنة التي تعيش أطوارها التشكيلية ، والتي تبرز ،يوماً بعد يوم، عمق التناقض القائم بين المنطلقات والمقاصد القرآنية ذات الطابع الكلي والشمولي وبين ركام قرني هائل من فقه المرأة، غيب جوهر المرجعيات الأولى للإسلام وهمش المصالح العليا للمسلمين، وحال دون تحرير التفكير الإسلامي من شرانق عصور غابرة تجسد المرأة المسلمة أولى ضحاياها في المطلق.
لعل أهم تجليات هذا التصدي تكمن في أن المؤلفة تعمل على إرساء وصياغة مقاربات ذات طبيعة معرفية، قادرة على اختراق الجدر الكثيفة للمنظومة الفقهية، ومؤهلة، في الوقت نفسه، للتعاطي الفقهي المتجدد والمتساوق مع سياقات الدورية الحضارية الجارية، بما يتيح التعرف على تلك الآفاق الرحبة التي أفسحها الله تعالى في قرآنه للعقل المسلم، لكي يدفعه نحو التوغل في الاستنطاق والاستدلال والاستقراء لمنطلقاته وقوانينه الكلية حول كينونة المرأة وشرطها المعرفي، بما يتعدى العموميات والأطر الغائمة والمناهج الاجترارية، ويتخطى الطبيعة التسووية والتسويغية لمختلف المنظومات الفقهية التحديدية، إذ يدخل تبديلات جوهرية وعميقة على إحداثيات صناعة فقه المرأة جميعاً، لينطلق منها، بعمق وشمولية إلى الخلفيات والتداعيات والحيثيات، التي تتيح التعرف على الدوافع والمسببات، من أجل صياغة أنساق فكرية متكاملة مؤهلة للتجاوز الراشد والنهائي، تتقايس مع المناهج الفقهية التقليدية، وتتقاطع معها في بعض المحطات، دون أن تجعل منها عنصراً مقيداً ومصنماً أو ممراً حتمياً، وذلك من أجل تبين الإسلام، ومن أجل فهم موقعيه المرأة في الإسلام، وجوداً ومعرفة وشرطاً حياتياً، وصولاً إلى إعادة موضعة الإسلام في قلب الحراك الراهن، زماناً ومكاناً وسياقاً، بما يدرأ الأخطار الماثلة والقادمة عن الأمة الإسلامية برمتها، وبما يحقق إسهاماً فعلياً وخلافاً للرافد الإسلامي في الصيرورات الحضارية لهذا القرن، في مرحلة تدور فيها بجميع الأسلحة التي يوفرها عصر المعلوماتية والمعرفة، حرب كونية تهدد مستقبل الإسلام، ديناً وحضارة، إن لم يكن وجوداً.

كتاب يتناول ابرز المشكلات المعاصرة من وجهة نظر الفكر الفقهي المعتمد على الأصول الاجتهادية الصحيحة.
فقد تناول الكتاب بعد المقدمة عدداً من الموضوعات المهمة، ففي مجال العبادات تحدث عن مشكلات الأقليات المسلمة في عباداتها، وحكم الدواء والنجس، وفي قضايا المعاملات توقف عند صور أعمال المصارف وزكاة الأموال المجمدة، ومسألة المرابحة الدولية، وعمليات التوريق المصرفي، واستقلال أعضاء الهيئة الشرعية في المصارف الإسلامية وصيغ التمويل والاستثمار في المؤسسات المالية الإسلامية، وأشار إلى الشروط المستحدثة في مجال البيع ومجال المعاملات المعاصرة، والمنافسة، وعقود المقاولة، وفي القضايا الساخنة عالج مسائل الفساد والتطرف والإرهاب والديمقراطية والشورى، وما يتصل بها من شروط الحكم والمشاركة في الانتخابات.. وتنفيذ الأحكام الأجنبية وأسلحة الدمار الشامل.
ثم أًلمَّ بقضايا متنوعة مهمة مثل مسؤولية السائقين في القتل الخطأ، وأخلاقيات ممارسات المهن الطبية وحقوق المريض، والبصمة الوراثية ومجالات الاستفادة منها، والقانون الدولي الإسلامي والعلاقات الدولية ومفهوم الوسطية في الإسلام، والأخلاق وحماية البيئة، والعولمة وحقوق الإنسان بين العالمية والخصوصيات الثقافية.. وأخيراً العلوم الإسلامية في مناهج التدريس.

يبين هذا الكتاب أن القرآن الكريم منظومة متسلسلة من أوله حتى آخره، وينطبق هذا التسلسل على الآيات القرآنية في كل سورة على حدة، كما ينطبق على ترتيب السور جميعاً من سورة الفاتحة حتى سورة الناس.
يتابع هذا الجزء ما بدئ سابقاً من بيان النظم في القرآن الكريم في الربع الرابع منه، ثم الربع الأول فالربع الثاني، ويتناول هنا بالبيان الربع الثالث من سورة مريم / 19 حتى سورة الزمر/39.
يتجلى في الكتاب الحرص على بيان ترابط الآيات بعضها ببعض، بأسلوب واضح، مع التركيز على بيان النظم القرآني المحكم، وبيان إعجازه من وجوه عدة، ويفصل القول فيما يتعلق بالنظم من وجهين:
اولهما: أن القرآن الكريم نزل على مدى ثلاثة وعشرين عاماً من البعثة النبوية، وكان الوحي يبين للنبي عن نزول كل آية موضعها الصحيح من السورة الخاصة بها، كما يبين ترتيب السور على النحو الذي نعرفه اليوم، ولا يطابق الترتيب الزمني للنزول، وذلك ليلائم كل العصور والأمم وليس لوقت أو أمة بعينها.
ثانيهما: يبين الإعجاز القرآني المذهل أن النبي لم يكن يمتلك أي وسيلة حديثة متاحة، نمكنه من ترتيب القرآن على النحو المحكم المعروف، ومن تسمية فصوله بالسور، والسورة تعني السور المحيط بموضوع معين أو مواضيع مترابطة، مما يدل على أن لكل سورة محوراً يدور حوله موضوعها أو مواضيعها، كما يعني أن ترتيب الآيات في السور، والسور في القرآن كله توفيقي لا علاقة له بطول السورة أو قصرها.
ويبين هذا الكتاب ارتباط الآيات والسور المتتالية بعضها ببعض في هذا الربع الثالث من القرآن الكريم كما هو الشأن في القرآن الكريم كله.

86,500 SYP

Pages

Subscribe to العلوم الدينية