" لِـمَ كانت الآيات التاريخية في القرآن الكريم؟ ولِـمَ احتلت تلك المساحة الكبيرة، والتي تجاوزت ثلث كتاب الله؟
في كتابه هذا يحاول القاضي المعروف د. سعدي أبو جيب الإجابة على تلك الأسئلة وغيرها مما يخص التاريخ، ورسالته في القرآن الكريم.. ليوصلنا معه إلى خلاصة تُرينا كيف يتحوَّلُ التاريخ من حكايا (كان يا مكان) إلى دروسٍ تربوية هادفة للأفراد، والأمم، والدول، والحكومات، ولا سيما أمة الإسلام، أمة القرآن الكريم، لعلها تفتح في التاريخ الحديث ما فتحته أيام الجاهلية الأولى.
تغصُّ جميع المجتمعات في العالم بعدد لا يحصى من الشرائح الفكريّة والعقائديّة والسلوكيّة، ولعلّ المتديّنين في العالم هم الشريحة العظمى التي لا يستهان بها لما لها من قوة تأثير في المجتمع بشكل سلبيّ أو إيجابيّ.
فمن هو المتدين ؟.. وما علاقته مع أولئك الذين يعنون بطقوس خاصّة في تعبّدهم أو مظهرهم؟.. في كتابها هذا تسعى الكاتبة للإجابة على هذه التساؤلات، محاولة توصيف المسلم المتديّن ما بين ميزان الشرع وميزان العرف ، باحثة عن الأسباب التي حجّمت دوره كي تعيد المتدين إلى خانته الحقيقية: عضواً فاعلاً متفاعلاً مع مجتمعه..
يضع المؤلف يده في هذا الكتاب على جوانب هامة لتحليل نظرية المقاصد وإبراز تطبيقاتها عند العلامة البوطي مبتدئاً بحياته العلمية التي وَسَّعتْ قُدرَته المقاصدية والفكرية وأَكْسبته ملكة فائقة ونادرة على ربط النوازل المعاصرة بالشريعة الإسلامية، وانتهى حديث المؤلف ببيان وتحليل مواقفه وفتاواه الشرعية في النوازل المعاصرة.
كما تحدث عن نظرية المقاصد العامة والخاصة واسْتنبطَ ضوابطَها وطرقَها وأسسها وسماتها وأسقطَ هذه المقاصد على النوازل المعاصرة وكان منضبطا بالشريعة الإسلامية من حيث توفرها حتى تكون عوناً للباحثين وسائر القراء على معرفة مقاصد الشريعة في النوازل المعاصرة ومآلاتها، وكيفية انضباطها بتلك المقاصد.
حوار حول بلاغة النص القرآني (جزئين)
ما الحكمة أن جعل الله اللغة العربية وعاء للنص القرآني؟ ولماذا لا نفهم اللغة العربية كما فهمها الأقدمون؟ هل القرآن الكريم معجزة حقّا، ولكل العصور؟ هذه بعض الأسئلة التي يحاول الكتاب الإجابة عليها، فإذا كنت ممن ينتقدون لغة القرآن..وإذا كنت ممن يريد تدبر القرآن..فتعال نتحاور حوله مع هذا الكتاب
يعتبر عقد الزواج في الشريعة الإسلامية من أهم العقود خطراً، وأرفعها قدراً؛ لأنّ به يجمع الشمل، ويتمُّ الشوق، وتتكوَّن الأسرة التي هي نواة المجتمع الإنساني، ويتمُّ الترابط بين الأُسر، ومن ثم فإنّه يشترط فيه ما لا يشترط في غيره من اشتراط الولي، والإشهاد والإعلان بين الناس، فالشارع الحكيم احتاط لهذا العقد ما لم يحتط لغيره من سائر العقود.
كتاب قيم يستعرض فقه الصحابة في الزواج والطلاق مؤكدا أهمية الزواج وخطر الإخلال بالحقوق والواجبات.
كتاب يهم كل عائلة وكل باحث وعامل في المجال الفقهي والحقوقي والاجتماعي ...
لسنا أمام كتاب جديد عن الإعجاز العلمي للقرآن الكريم، فالكاتب هنا يترك كلاً من القرآن الكريم والعلم الطبيعي يتحدثان عن نفسيهما بحرية تامة، دون أن يقم بليّ ذراع الحقيقة لكي يبرهن - ولو بصورة مصطنعة - على ما يعتقده سابقاً،، لكي يبرهن على ما يعتقده سابقاً، ومع ذلك، نرى تطابق قول كل منهما مع قول الآخر بصورة لا تقبل الشك.
ليس الإنسان بقادر على تغيير وجهة البحر، ولكنه يملك التأثير في صناعة " نقاط الانعطاف" داخل الأمواج؛ حتى إذا كثرت نقاط الانعطاف فعلت فعلتها في حركة التاريخ. ونحن على يقين أن الفروق الصغيرة في نظام متحرك ديناميكي قد ينتج عنها في المدى البعيد فروقات كبيرة في تصرفات وسلوكيات هذا النظام.. والكتاب يدعو الى عدم تمكين المخانق من منعنا من البوح عن مكنونات الصدر.. وعدم إعطاء الفرصة للمضايق بإعاقة حركتنا الحضارية .. يحض على ممارسة رياضة " توسيع التنفس " مجتمعياً وفكرياً، وحضارياً وحركياً..
لا تحلو الحياة إلا حين تصير مكابدةً بين مبدأ تؤمن به، وواقع يتحدّاك ويستفزّك، فكلما ازدادت الحياة حرارة واتقاداً ولهيباً ازدادت جمالا، وحلاوة، لأنها ترصف الأبيض إلى الأسود، والأحمر القاني إلى الأخضر الداكن، فيصير عمر الإنسان لوحة زيتية بهية الألوان. إنها الحياة حين تصير ساحة “لمعركة الوعي"، ونزال " الفكر والفعل"، والكتاب هذا مرآة عاكسة لتلك الحيرة التي تخنق " عالم المسلمين"، وتعبير صادق عن معالم " معركة الوعي"، ومحاولة لرسم ساحها وساحتها.
إن ما نعيشه اليوم من انفصام بين الفكر والفعل، وصدام بين العقل والقلب، وتنافر بين الدين والدنيا، وبين الدنيا والعقبى؛ إنما مرده إلى زللنا عن الثنائية الفطرية: "المادة " و"الروح".
وهذا الكتاب في عنوانه وبنيانه: بحث عن شيفرة الجواب وكلمة السر التي تحفظ للإنسان إنسانيته، وتهبه التوازن وتمنعه من التطرف والانحراف.. كتاب هام يطرح الأسئلة ويثير الجدل.