كتاب يعرِّف الإسلام والحضارة الإسلامية عموماً؛ مركزاً على أهم المفاصل الأساسية فيهما بإيجاز، يتحدث عن تدوين القرآن والسنة وعن العقيدة والعبادات والثقافة الروحية والنظام السياسي؛ والقضاءِ والاقتصاد والمرأة والعلوم التي نهضت مع الحضارة الإسلامية وحياة المسلم اليومية.
أراد المؤلف من هذا الكتاب إظهار قيمة الحضارة الإسلامية والدفاع عنها تلقاء ما يروجه أعداؤها ضدها، فتحدث عن أسباب الهجوم على تاريخ الإسلام وجفاء الغربيين والحاقدين والهجوم على الشرق. ثم تحدث عن أثر الحضارة العربية في العالم. ثم تناول في بحثه جوانب تلك الحضارة في الإدارة والسياسة منذ مرحلة النبوة حتى العصر الحديث.
يقدم المؤلف في هذا الكتاب مالك بن نبي مفكراً وعالم اجتماع استطاع الوصول عميقاً إلى فهم الحالة الاجتماعية والحضارية الإسلامية الحالية، فعرّف ضعفها وسبل النهوض بها وكيفية الخروج من قابلية الاستعمار. ثم يوضح المؤلف منزلة مالك.
يتناول هذا الكتاب ( الجنّات في القرآن ) ويذكر معانيها، وجنات الدنيا وجنات الآخرة، وما أعد الله تعالى فيها لأهلها من النعيم المقيم، وهي مظهر رضا الله تعالى على عباده من هذه الحياة الدنيا ؟
ويفصل الكلام على مقام سيدنا آدم في الجنة، وعلى جنات الدنيا، وعلى يوم الجمع والأعراف، وعلى جنات الآخرة، وأسمائها، ووصفها، وأصحابها المتقين، وأصحاب اليمين والمقربين، والمجاهدين والشهداء والذريات.
ويتحدث عن الحياة في الجنة والهدوء والاستقرار والخلود فيها، واجتناب اللغو والتأثيم فيها، وإلقاء التحية والسلام والدعاء، وعن الوجوه الناضرة الناعمة، والجلوس والاتكاء.
ويبحث في الطعام في الجنة، والشراب واللباس والحلي.
ويصف الحور العين والنساء والغلمان في الجنة، ومهامهم فيها.
وينتهي بملاحق تتضمن الآيات الواردة عن الجنة مع ترجمة لمعانيها باللغة الإنكليزية، وفهرساً للألفاظ المشروحة في الحواشي.
ويهدف الكتاب إلى تقوية الأمل عند المتقين، وترغيبهم بالتمسك بتعاليم الدين، واتباع الصراط المستقيم للوصول إلى أعلى عليين بصحبة الرسول الكريم، بالاعتماد على ما ورد في كتب القرآن الكريم والسنة والتفسير وكتب دينية وعلمية أخرى، عربية وأجنبية.
64,500 SYP
إن مطلب إصلاح التعليم الديني ليس دعوة جديدة، بل إنه ظهر مع مطالع القرن العشرين مصاحباً بحركة الإصلاح. يتناول الكتاب هذا الموضوع في قسمين لمؤلفين اثنين؛ الأول دَرَس المظاهر الأساسية للأزمة، فحاول تحديد المفاهيم التي بنيت عليها، وعالج القسم الثاني من الكتاب أزمة التعليم الديني في الجامعات الإسلامية، لأنه المفتاح للإصلاح الديني المجتمعي.
كتاب شامل عن المرأة المسلمة المعاصرة وما يتعلق بها من أحكام ومشكلات وفتاوى طارئة للعصر ومساهمات.
جعل المؤلف كتابه في ثمانية فصول غير المقدمة والخاتمة؛ ففي الفصل الأول (( أوضاع المرأة ودورها الاجتماعي ))، ذكر فيه 14 نقطة حساسة في هذا الموضوع.
وفي الفصل الثاني (( أحكام المرأة المسلمة )) تعرّض لآحكام الحجاب والتبرج والضوابط الشرعية لعمل المرأة ومشكلة ميراثها والمعاشرة الزوجية.
وانتقل إلى (( مساهمات المرأة المسلمة )) في الفصل الثالث، فأشار إلى مساهمات المسلمات في الحضارة وقيامهن بأمور الدعوة ومهمتهن في الصحوة الإسلامية والتطورات المعاصرة. وتوقف في الفصل الرابع عند (( حقوق المرأة المسلمة ))، وفي الفصل الخامس عند موضوع (( المرأة والأسرة )) فذكر ما يتعلق بهذا الموضوع الحساس من حيث مسؤولية الأسرة وتكوينها وحقوق الأولاد والأحوال الشخصية وعمل المرأة. وتناول الفصل السادس (( الشبهات عن المرأة المسلمة )) فذكر فيه شبهات حول: إرثها، وشهادتها، ورئاسة الدولة، وحق الرجل في الطلاق وتعدد الزوجات. وفي الفصل السابع (( فتاوى شرعية للنساء )) ذكر ما يتعلق بالرضاع المحرم، وإلزام الزوج زوجته ترك العمل، ونفقة الزوجة الموظفة، وراتب الزوجة، واشتراط الزوج على زوجته عدم العمل، وإنفاق الزوجة من راتبها وإمامة المرأة وحق الانتخاب والترشيح، والإحداد على الزوج المتوفى. وأخيراً ختم الكتاب في الفصل الثامن، عن (( شخصيات نسائية )) فترجم لخديجة بنت خويلد، وفاطمة الزهراء، وأم سلمة، وأم عمارة، وزينب بنت جحش رضي الله عنهن، مثالاً يحتذى في مشاركاتهن الحياة بآرائهن السديدة وأعمالهن.
يدور هذا الكتاب حول ظاهرة العنف والإرهاب الذي طغى على سطح حياتنا بعد حادثة 11 أيلول 2001. ولهذا دار جدل واسع بعد الحادثة حول تجديد الخطاب الديني، وتعديل المناهج التعليمية في العالم الإسلامي، وإعادة بناء التسامح. يحاول المؤلف في القسم الأول من الكتاب أن يقدم منهجاً معرفياً يفكك من خلاله المفاهيم التي أحاطت بتلك الظاهرة، ويشرح مكوناتها، ويرصد مراحل تشكلها وعواملها، والتفاعلات التي نشأت حولها، وكيف تمت قراءتها في العالم الإسلامي والغرب. ويحرر المؤلف مفهوم الجهاد والحرب والفوارق القائمة بينها، والجهاد والعنف، ومشكلات الوصل والفصل بينهما إلى أن يصل إلى تنظيم القاعدة.. فينتقل بعدها للحديث عن تطبيقات الجهاد في العالم المعاصر، ويذكر كيف طبق في ظل الدولة الحديثة القطرية، وبين المشكلات التي تحيط به بعد أن كان مفهومه مرتهناً بمفهوم ( دار الإسلام )، فأصبح ينظم في ظل الدولة العلمانية الخاضعة للنظام الدولي الذي يهيمن عليه من يستهدفهم الجهاد نفسه. وذكر المؤلف أن تلك التعقيدات دفعت بعض الجماعات إلى تبني الجهاد ضد الداخل أولاً كمقدمة للجهاد ضد الخارج، في حين انشغل بعضها الآخر في الجهاد العالمي .. وآخرون شكلوا ما يسمى الجهاد المعرفي. وعالج المؤلف في القسم الثاني من الكتاب موضوع " الإسلام والإرهاب " فحصر النماذج التفسيرية الغريبة، وربطها بأصولها وخلفياتها الفكرية ، وعلاقة تلك النماذج بالإرهاب، والإطروحات الاستشراقية والأنثروبولوجية، وحدد كيف نشأت مقولات مثل " الإرهاب الجديد "، " فرط الإرهاب " وربط الجذور الدينية العقدية الإسلامية بها، وتساءل : لماذا يعد الإسلام مبعثاً للعنف ؟ ولماذا يتغذى العنف على الإسلام ؟ وما علاقة أحداث أيلول 2001 بالحداثة والعولمة ؟ على ضوء تلك النماذج التفسيرية حاول المؤلف أن يبين تناقضات السياسة الأمريكية في التعامل مع ما أسمته الأصولية ، ثم الإرهاب، ثم تنظيم القاعدة والجهاد الأفغاني. كما حاول أن يذكر كيف تمت أدلجة العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، مما أدى إلى استعصاء فهم الغرب للظاهرة الإسلامية بشكل عام، والإسلام السياس والأصولية والإرهاب بشكل خاص.
كتاب حول واقع الإسلام في البلاد الغربية، عرض فيه المؤلف أهم المشكلات التي تثير الجدل بين المجتمعات الإسلامية والمجتمعات الغربية.
قسم المؤلف كتابه إلى قسمين؛ انضوى القسم الأول تحت عنوان (( دور المعرفة بعد العلم في المجتمعات الغربية )) وفيه أربع مقالات (( المعرفة واليقين بين الرؤيتين الإسلامية والغربية ))، و(( تأملات في مستقبل الغرب والعالم الإسلامي ))، و((التيارات الدينية والفلسفية التي يمرّ بها إنسان الحضارة الغربية اليوم ))،
و(( أسئلة خمسة تشغل بال الإسلاميين والعلمانيين على السواء)).
وأما القسم الثاني فجاء تحت عنوان (( مشكلات وأخطاء تتطلب الحل والتصحيح )) وفيه إحدى عشرة مقالة، وهي على التوالي (( نقاط الالتباس بين الشورى الإسلامية والديمقراطية الغربية ))، و(( نحن والغرب في معاملته للمسلمين ومعاملتنا لغير المسلمين ))، و(( فتاوى إسلامية في مظهرها، وخادمة للغرب في حقيقتها ))، و(( هل الإسلام الواحد بالأمس تصدع إلى شظايا إسلامية اليوم ؟ ))، و(( الشريعة والغرب من خلال نقاط أربع ))، و(( لا وجود للعلمانية إن لم تكن الحرية سنداً لها ))، و(( ليس في الإسلام أقلية وأكثرية ))، و(( نصيحتي إلى الغربيين الذين يتخوفون من الإسلام ))، و (( مستقبل الوجود الإسلامي الفرنسي في فرنسة ))، و(( محمد البشير الإبراهيمي في نظرته إلى الغرب ونصائحه للشرق )).
الكتاب مجموعة محاضرات ومقالات مركَّزة في موضوع نظرة الغربيين إلى الإسلام اليوم والمستجدات في هذا الموضوع الحساس المثير للجدل الذي يتجلى كل يوم ويتوضح.
كتاب يتناول عدداً من الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام والمغرضون والمنافقون حول كتاب الله تعالى. توقف المؤلف عند أكثر من خمس وعشرين شبهة في مسائل حساسة ودقيقة، فذكر الشبهة أولاً كما هي في نظر الخصوم، وبدون أدنى موارية، ونقل كلامهم بحروفه ، ثم جعل يرد عليها معتمداً على الحجة والأمثلة والبراهين أساساً، ومستشهداً بعدئذ بالآيات والأحاديث ليجلي ما أشكل من القرآن في تلك الشبهة التي يعالجها.