كتاب في أصول التربية يقدم آراء حديثة لبناء شخصية الطفل السوية، ويتحدث عن أخطاء التربية والخروج منها إلى بناء الثقة بين الآباء والأبناء وتقوية الإيجابيات التربوية.
هذا الكتاب صرخة استغاثة من أجل المسلمين الجدد في أمريكة وأبناء المسلمين المهاجرين إليها.
تناول الكتاب في أساسه للمشكلات التي يتعرض لها هؤلاء في أمور دينهم وفي صلتهم بالمجتمع الأمريكي، تلك الصلة التي توقعهم بتناقضات واضطرابات في عقيدتهم ، وفي التزامهم بالدين.
عرض المؤلف أولاً تجربته في انتقاله من الإلحاد إلى الإيمان عن طريق دراسة القرآن دراسة نقدية من أجل المعرفة. وطرح من خلال ذلك أسئلة ضد الله، حتى وقع على أجوبة شافية، قادته للإيمان العميق.
ثم عرض للأسئلة التي كانت تأتيه على الموقع الإكتروني من المسلمين الجدد الأمريكيين ومن أبناء المسلمين المهاجرين ( الجيل الثاني ) وكانت أسئلة محرجة تظهر مدى المشكلات النفسية والاجتماعية والعقائدية التي يعانون منها..
وكانت تلك الأسئلة تتعرض لموضوع المرأة ومكانتها في الإسلام ومعاملة القائمين على المراكز الإسلامية لها، ومشكلاتها في الشارع ومع الحجاب. كما تعرض لمسألة تعدد زوجات الرسول وزواجه من عائشة، وأشار إلى مسألة خلط المسلمين عاداتهم وتقاليدهم بالدين الذي أدخلوا عليه ما ليس منه. وعرض مشكلة الهيمنة التي يفرضها القائمون على المساجد وفرضهم جواً معيناً خاصاً من الأفكار وعدم السماح بالمناقشة. وأشار إلى موضوع الميراث، ودافع القرآن ضد خصومه الذين يعرضون آيات يتوهمون أنها من ثغرات الكتاب.
الكتب مملوء بالمشكلات التي يعاني منها المسلمون الأمريكيون في إسلامهم، ويدعو إلى المناقشة، وقبول الآراء المجددة، وفحص الممارسات الإسلامية الحالية التقليدية، وتمييز ما هو جوهري في الدين عما هو داخل عليه، ليتلاءم الدين مع العصر الحاضر فهماً وشرعاً على أسس متينة، لئلا يرتد المسلمون الجدد ولا ينهزموا أمام عدوهم المتربص بهم.
يدور هذا الكتاب حول ظاهرة العنف والإرهاب الذي طغى على سطح حياتنا بعد حادثة 11 أيلول 2001. ولهذا دار جدل واسع بعد الحادثة حول تجديد الخطاب الديني، وتعديل المناهج التعليمية في العالم الإسلامي، وإعادة بناء التسامح. يحاول المؤلف في القسم الأول من الكتاب أن يقدم منهجاً معرفياً يفكك من خلاله المفاهيم التي أحاطت بتلك الظاهرة، ويشرح مكوناتها، ويرصد مراحل تشكلها وعواملها، والتفاعلات التي نشأت حولها، وكيف تمت قراءتها في العالم الإسلامي والغرب. ويحرر المؤلف مفهوم الجهاد والحرب والفوارق القائمة بينها، والجهاد والعنف، ومشكلات الوصل والفصل بينهما إلى أن يصل إلى تنظيم القاعدة.. فينتقل بعدها للحديث عن تطبيقات الجهاد في العالم المعاصر، ويذكر كيف طبق في ظل الدولة الحديثة القطرية، وبين المشكلات التي تحيط به بعد أن كان مفهومه مرتهناً بمفهوم ( دار الإسلام )، فأصبح ينظم في ظل الدولة العلمانية الخاضعة للنظام الدولي الذي يهيمن عليه من يستهدفهم الجهاد نفسه. وذكر المؤلف أن تلك التعقيدات دفعت بعض الجماعات إلى تبني الجهاد ضد الداخل أولاً كمقدمة للجهاد ضد الخارج، في حين انشغل بعضها الآخر في الجهاد العالمي .. وآخرون شكلوا ما يسمى الجهاد المعرفي. وعالج المؤلف في القسم الثاني من الكتاب موضوع " الإسلام والإرهاب " فحصر النماذج التفسيرية الغريبة، وربطها بأصولها وخلفياتها الفكرية ، وعلاقة تلك النماذج بالإرهاب، والإطروحات الاستشراقية والأنثروبولوجية، وحدد كيف نشأت مقولات مثل " الإرهاب الجديد "، " فرط الإرهاب " وربط الجذور الدينية العقدية الإسلامية بها، وتساءل : لماذا يعد الإسلام مبعثاً للعنف ؟ ولماذا يتغذى العنف على الإسلام ؟ وما علاقة أحداث أيلول 2001 بالحداثة والعولمة ؟ على ضوء تلك النماذج التفسيرية حاول المؤلف أن يبين تناقضات السياسة الأمريكية في التعامل مع ما أسمته الأصولية ، ثم الإرهاب، ثم تنظيم القاعدة والجهاد الأفغاني. كما حاول أن يذكر كيف تمت أدلجة العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، مما أدى إلى استعصاء فهم الغرب للظاهرة الإسلامية بشكل عام، والإسلام السياس والأصولية والإرهاب بشكل خاص.
يتناول هذا الكتاب علم طريق الآخرة، وما درج عليه السلف الصالح من فقه وحكمة وعلم وضياء ونور وهداية ورشد. يشتمل الكتاب على أربعة أرباع قواعد وأسرار الطهارة، وآداب العبادات، ثم المهلكات، ويختم بربع المنجيات.
مضمون هذا الكتاب؛ أوسع من أن يصفه ناشر في سطور هاهنا!!
فمحتوى الكتاب الذي تضمن أهم مواضيعه في أربع صفحات؛ خير دليل على ذلك.
يتناول الكتاب (أصولَ التربية الإسلامية):
مصادرَ استقائها، أهدافَها ومناهجها.
أُسُسَها: الدينية والاجتماعية والسِّياسيَّة والحضاريَّة والإنسانيَّة.. التعليميَّة والعلميَّة والغريزيَّة والجسميَّة والمدرسيَّة.. العملَ الكسبي والمسؤوليَّة والتأديب وواجب المربي.
أَساليبَها وصورَها: الحوار، الخطابة، النُّضج، العبرة، الموعظة، التَّرغيب والتَّرهيب، الوصف، القصَّة، الْـمُثُل، الزجر، الرياضة، القدوة، الممارسة.
ولنقل أخيراً: إنَّه كتب في كتاب.
وحَسْبُ مؤلِّفه أنَّه كان واحداً من كبار الأساتذة المنقطعين إلى الفكر التَّربوي والاجتماعي؛ تأليفاً وتدريساً، ما يقارب ربع قرن.
دراسة ديموجرافية واجتماعية وثقافية عن واقع الصهيونية واليهود في فلسطين ... قسم المؤلف كتابه إلى ستة عشر فصلاً وتناولها بعد المقدمة على النحو الآتي: في الفصل الأول ( الديموجرافية اليهودية ) وظهور الصهيونية وتعداد اليهود، والفصل الثاني ( الهجرة والنزوح ) والاستيطان والانعزالية اليهودية، والفصل الثالث ( جذور الاستعمار الاستيطاني الصهيونية ) قبل بلفور وبعده ووعد بوش، والفصل الرابع ( صراع المصطلحات والمفاهيم ) وموضع الإرهاب في الخطاب الصهيوني والمقاومة الفلسطينية والعنف الصهيوني ومصطلحات " عبري ويهودي وصهيوني وأسرائيلي" والتراث اليهودي المسيحي، والفصل الخامس ( الإعلام الصهيوني ) والصورة المجازية والحقيقية، واستراتيجية الإعلام الصهيوني، والفصل السادس ( خرافة القومية اليهودية ) وتهريف الصهاينة لتلك القومية، ويهود العالم الإسلامي، واليهود الإصلاحيون المحافظون، والتناقض الديني العلماني، وخرافة الشعب اليهودي الواحد، ويهود اليمن الضحايا في أرض الميعاد، والفصل السابع ( خرافة الهوية اليهودية ) ومن هو اليهودي وتهويد العلماني وأتون الصهر الإسرائيلي، وأسطورة الوطن الأصلي، والفصل الثامن ( خرافة الشخصية اليهودية ) وما يتعلق بها من النزعة المادية واللذة والشذوذ والإباحية والعنف، والفصل التاسع ( ثقافات الجماعات اليهودية ) واستقلال الثقافة اليهودية ولغاتها وأزياؤها ومتاحفها، والفصل العاشر ( الإدراك الصهيوني للواقع ) وخريطته وموقع العرب فيها ومستوطنات الأشباح وخارطة الطريق والمفهوم الإسرائيلي للسلام، والفصل الحادي عشر ( رحلة في العقل الإسرائيلي ) بين اليساريين والعبرانيين الجدد والاعترافات وتساقط الأساطير وحرب الأغاني، والفصل الثاني عشر ( العداء لليهود واليهودية ) وإشكالية معاداة اليهود في الغرب والشرق وأسبابها وتهويد المجتمع ومعاداة السامية وكراهية اليهودي لنفسه، والفصل الثالث عشر ( الصهيونية والنازية ) والنازيون الجدد وهتلر مؤسس الدولة الصهيونية وتجارة الهولوكوست، والفصل الرابع عشر ( خرافة البروتوكولات ) وكونها وثيقة مزيفة وساذجة وأسباب شيوعها، والفصل الخامس عشر ( ولكنه ضحك كالبكاء ) وأعاجيب إسرائيل، والفصل السادس عشر ( نهاية إسرائيل ) والقلق من ذلك والمشروعان الصليبي والصهيوني والوجدان الصهيواني ومصير الصليبيين.
يتناول هذا الكتاب شرح الحكم العطائية وتحليلها، فيشرح ويحلل حكم ابن عطاء الله السكندري في تزكية النفس والارتقاء بها في مدارج الكمال والسمو، ويأتي بها زاخرة بجليل الأقوال، ويجعلها تتألق بشروح وتحليلات على كلام مركّز شديد التركيز.
ويحتوي الكتاب على ( 259 ) تسع وخمسين ومئتي حكمة، ألحق بها أربع رسائل من صاحب الحكم إلى بعض إخوانه، وبعض مناجاته وأدعيته وابتهالاته إلى الله عز وجل.
ويقدم لها بكلمة عن صاحب كتاب الحكم الذي هو من أعيان القرن السابع الهجري، الإمام الملقب بتاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم عطاء الله السكندري المالكي، وعن كتابه الحكم الذي هو مجموعة مقاطع من الكلام البليغ الجامع لأوسع المعاني بأقل العبارات، المستخلصة من كتاب الله تعالى، أو من السنة النبوية الشريفة، وعن حكم ابن عطاء وصلتها بالتصوف، وعن موقع الإحسان من الإسلام والإيمان.
وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام:
أما القسم الأول فيدور على محور التوحيد، وحماية المسلم من أن يتسرب إليه شيء من المعاني الخفية الكثيرة للشرك.
وأما القسم الثاني فيدور على محور الأخلاق، وتزكية النفس.
وأما القسم الثالث فيدور على محور السلوك وأحكامه المختلفة.
يتناول هذا الكتاب أثرًا من آثار شاعر الصوفية الأكبر الشعرية ذات الأهمية الفائقة، ألا وهي رباعيات مولانا جلال الدين الرومي، وترجمتها إلى العربية.
ويعرّف الرباعيَّ لغة واصطلاحًا، ويشير إلى أنه أكثر ضروب الشعر الفارسيّ أصالة، وأكثر تجليات الروح الإيراني والثقافة الإيرانية إشراقاً، وينطوي على الفكر الإيرانية الصرفة ببيان بسيط وجذاب، بعيد عن كل ضروب التكلف والتصنع.
ويوضح أوزانَ الرباعيّ وقوافيه ومصطلحاته، وكيفية نشأته وزمن بدايته، وأول من أنشأه، وأنواعه الثلاثة في الفارسية، ويوضح منها الرباعي العشقي، والرباعي الصوفي.
ويبين أهمية الرباعيات الصوفية، وحاجتها إلى التأمل، وتعلّق الناس بها، وشروطها الفنية، ويذكر الشعراء المجيدين بها، وأصولها، وخصائص صنعتها الفنية.
كما يتحدث عن رباعيات الرومي التي بلغت (1983) رباعية، والتي تدور حول رحلة الإنسان إلى الحق سبحانه بطيف واسع جدًا، يشمل آفاق التجربة الروحية الواسعة لمبدِعٍ مُسْلمٍ قليل النظير في تاريخ الثقافة الإنسانية، بلْهَ الإسلامية.
ثم يورد الرباعيات التي تصوّر حال العاشق مع المعشوق والصلة بينهما وما يكتنف سير السالك في طريق الحق سبحانه، برسالةٍ تحمل جَمالَ التسليم لمبْدِع كلّ جمال، وروعة التوجه إليه، لتأتي مع بترجمتها العربية آيًة من آيات الإبداع والتألق والإشراق.