كتاب شيق ونادر اعتمد على مخطوطات موثوقة يتحدث عن القرن السابع عشر الميلادي، وكيف مرت الأحداث على اليمن السعيد، فقد كان الحكم فيه للأسر الهاشمية، وخص منها آل القاسم بن محمد، فبين كيف كانت علاقتهم مع العثمانيين، والأحداث والتغييرات التي حصلت خلال تلك الفترة.
بذل الدكتور حسين عبد الله العمري جهداً كبيراً في تحقيق كتاب العلامة عبد الله الجرافي، ليخرجه إلى النور ولينتفع به.

يبحث هذا الكتاب عن اللآلئ المخبأة في الآيات الكريمة ويجلّي معناها بما يقدمه العلم الحديث.
فيبين كيف يتكون الجنين في بطن أمه على الترتيب الذي جاء في الآية الكريمة؟ ويفسر بالعلم قصة أهل الكهف. ويشرح كيف فهم العلم الترتيب في آية السمع والبصر والفؤاد، ويوضح فوائد الرضاعة الطبيعية بحسب قوله تعالى ?وَأَوْحَيْنا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ? [القصص28/7 ]. القرآن يفتح الأبواب لتقديم بحوث تكشف عن معلومات ومعانٍ جديدة محتملة لتسيير الجبال، وتقطيع الأرض وتكليم الموتى وما إلى ذلك؟
إنه معين لا ينضب من العطاء العلمي والفكري المتجدد.
إن من عظمة القرآن أنه يولّد معاني جديدة بحسب معارف كل عصر وعلومه.

لماذا يُطالب بتطبيق الفقه الإسلامي في الحياة؟.
لماذا يجب جعل الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي الوحيد للقوانين؟.
ما جدوى نص أن دين الدولة الإسلام في الدساتير العربية؟.
ما واقع قوانين الأحوال الشخصية في البلاد العربية ؟.
أسئلة مهمة يجيب عليها المؤلف بجرأة وموضوعية.

هذا الكتاب الذي بين أيديكم مظهر من مظاهر صلاح أحكام الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكان، ففي شِقه الأول نجد أن متقدمي الفقهاء قد فصّلوا القول في ضوابط عقد الصرف التي جاءت بها النصوص الشرعية القطعية في ثبوتها ودلالتها من حيث الجملة، ثم في شقه الثاني (التطبيقات المعاصرة) نجد أن متأخريهم قد تحدثوا وبيّنوا حكم الشريعة الإسلامية فيما جدَّ من وقائع وصور لهذا العقد، وليس هناك من حكم نصّ عليه متأخروهم إلا ومبناه على أصل شرعي قد بيّنه أوائلهم.

يتحدث الكتاب عن مراحل الطفولة والعوامل المؤثرة فيها، وكيفية تشخيص اضطراب التوحد، والتفريق بينه وبين الاضطرابات الأخرى، وطرق التعرف على الأعراض العامة، وأسباب اضطراب التوحد. كما يذكر الأساليب السلوكية والتربوية في علاج التوحد.

تتبع الكتاب كل بيت علم بدمشق منذ القرن الهجري الأول حتى نهاية القرن التاسع.
وتحدث عن المدارس الوقفية التي خصصت لدراسة العلوم الشرعية.
وأقبل الدمشقيون يتعلمون على أيدي الصحابة فالتابعين وهكذا تسلسل العلم ونما وانتشر.

أثيرت في الإعلام ضجة كبرى حول إمامة امرأة للرجال بصلاة الجماعة في الولايات المتحدة الأمريكية، وزعم بعضهم أنها تستند إلى مشروعية من حديث شريف، كذلك أثير لغط كبير حول فتوى نشرها أحد المشتغلين بالعلم الشرعي، يجيز فيها للكبير الرضاعة من أجنبية، إذا دعت الحاجة إلى الخلوة بها مستدلاً أيضاً بحديث شريف آخر.
بخلاف الشرائع والفلسفات الأخرى جاءت الشريعة الإسلامية لتخاطب الناس خطاباً عاماً وشاملاً، من يوم نزلت إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
ولهذا فإن تخصيص ما هو عام من الأحكام الشرعية،وتعميم ما هو خاص، يقضي إلى خلل عظيم، في تنـزيل نصوص الشريعة في مواضعها التي قصدها الشارع، ويجعل الأحكام الشرعية محل شك الناس.
وبسبب الجهل في هذه القاعدة من قواعد أصول الفقه، ربما استبعدت نصوص من السنة الصحيحة من دائرة القبول،وأُوِّلت نصوص من السنة الصريحة بالتأويلات البعيدة، وكل ذلك بزعم مخالفة النص أصول الشريعة.

المعاملة الحسنة، والأخلاق الرفيعة هما الأساس الذي يقوم عليه علماء الأمة، والعلم الشرعي هو المقود الذي يهديهم للصواب، وفي الوقت نفسه يحجبهم عن الكبر والاستعلاء، هذه المواضيع هي المحور الذي يدور عليه هذا الكتاب.

Pages