كتاب هام جدا شارك بكتابته 10 أطباء مشهود لكل منهم في اختصاصه، يكشف لغير المختصين عن بديع صنع الله، ويميط اللثام عن روائع خلقه ودلائل قدرته، وذلك من خلال استعراض روعة الخلق ورقة الصّنع في جسم الإنسان بجميع أجزائه ومختلف أجهزته وأنحائه. ويتناول الكتاب كل ما اكتشفه العلم الحديث من أسرار جديدة لم تتعرض لها الكتب التي تناولت موضوع عظمة خلق الله في جسم الإنسان. دون الخوض في التفاصيل المعقدة التي ربما لاتهم القارئ غير المختص.
يتضمَّن هذا الكتاب إعادة مبسَّطة وموسَّعة لحوارٍ وجَّهه المؤلِّف ذات يوم إلى باحث متخصِّص في الفلسفة ورئيس لقسمها في إحدى جامعات البلاد العربية.
وبقطع النظر عن هوية هذا الباحث، فإنَّ المهمّ أن يجسّد هذا الحوار أمام المثقفين مشكلة من مشكلاتنا الفكرية والعلمية التي نعاني منها، وأن يضع الحلّ العلمي لها.
والأحداث تمرّ عادة، وتنطوي بعد حدوثها، ولكن يجب أن تبقى معانيها وآثارها مصدر عبرة، ومادَّة ثقافة ومعرفة والتزام.
كتاب أنشطة مبسط وممتع، اعتمد البساطة المتناهية والتشويق في عرض مبادئ اللغة العربية لتعليم الناشئة، وضعت فيها الأمثلة بأبسط صورة للوقوف على القاعدة المطلوبة والمعلومة المفيدة، مما يحتاجه التلميذ لحصوله على المعلومات الواردة، تبعتها التدريبات اللازمة من أجل تغدية راجعة لجميع ما تعلّمه خلال الدروس التي استهلها، فجعل الصعب سهلاً والعسير ممكناً.
من الأوراق الخاسرة التي يقامر بها المشككون، في سبيل إبعاد الناشئة عن الإسلام، قولهم: لو كان الله موجوداً، لساد العدل الحياة الإنسانية كلها، لأنَّ الله عادل.
ولكن أين هو العدل في الحياة ونحن نراها تفيض بالمنكوبين الأبرياء والمترفين المجرمين؟!
إنَّ هذا الكتاب يتضمَّن إجابة علمية هادفة على هذا السؤال، ويكشف للقارئ أنَّ المقامرة بهذه الورقة الزائفة مقامرة خاسرة، طالما كان الإنسان متحلِّياً بموضوعية الفكر وحرية العقل.
قد لا يتصوَّر القارئ المثقَّف أنَّ حديثاً عن أسباب تخلُّف المسلمين يمكن أن يتم في أقلّ من مجلَّد كبير.
غير أنَّ المؤلِّف درج على تكثيف أمثال هذا البحث بأقلّ قدر ممكن من الصفحات، وبأبسط ما يتأتَّى له مِن التعبير والبيان، وتلك المزية الأولى التي عرفت بها سلسلة "أبحاث في القمة" التي يأتي هذا البحث حلقة ثامنة منها.
إنَّ أسباب تخلُّف المسلمين مهما كانت كثيرة الجواب عميقة الجذور، فإنَّ مِن الضروري – في نظر المؤلِّف- أنْ تُعرض بشكل ملخَّص ومبسَّط بحيث لا تتغيب عن القاعدة العامَّة للمثقفين في المجتمع، وبحيث لا يصبح الحديث عن هذه الأسباب كرة تتقاذفها فيما بينها طبقة متميزة من الباحثين ابتغاء الوصول إلى بعض الأماني والأغراض.
حوار علمي مع كل مَن يتصوَّر أنَّ التطوُّر العلمي قد تجاوز عصر الدِّين وإمكان الإيمان به. وأنَّ الإِنسان العصري هو سيِّد قدره وسائر شؤونه.
وهذا الكتاب في الوقت نفسه، مرآة يبصر فيها أصحاب هذا التصوُّر أنفسهم، راقدين في مهاد قديمة من أنظمة الكون وسننه، تحيط بهم لفافات كثيفة من الطبائع والنظم البشرية العتيقة، وهم يجمعون مع ذلك بأيديهم وأقدامهم، كما يفعل الطفل في المهد، يزعمون أنهم يثورون بذلك على كل قديم!!
ثُمَّ إنَّ هذا الكتاب يوضح مدى ما يجب أن يتوفَّر من الانسجام بين الكون والسلوك، وحدود التطوُّر السليم الذي يقرّه العقل والعلم من خلالهما.
وهو من ثَمَّ يحدثك عمَّن بيده القدر وإليه حكمه وسلطانه.