-رواية تتحدث عن شباب سوريين تغربوا إبّان الأزمة السورية.
-رحلوا يحملون أفكاراً شتّى.
-تعرضوا لمشكلات في الغربة تفوق أو توازي مشكلاتهم التي كانوا يلاقونها في الوطن.
-بطل الرواية يقع في أزمات لا يدري أين يضع رجله بسببها؟ هل يُخلص لأصوله غير العربية وقد هاجرت أسرته إلى دمشق؟ كيف يوازي بين الوطن وبين المغترب؟ كيف سيتصرف من أجل الحب الذي ملك عليه قلبه؟ أفكاره ومبادئه.. ماذا يصنع بها وقد تقلبت به الآراء المختلفة؟
الرواية تعبر عن تجربة الغربة القاسية التي تضع الشباب على مفترقات طرق.
بحث في مقاصد الشريعة وعلاقتها بالمتغيرات الاجتماعية والتاريخية
يسعى الكتاب إلى الإجابة على الكثير من الأسئلة الهامة التي تتعلق بمفهوم الشريعة ومحدداتها، وارتباطها بالممارسات الاجتماعية اليومية، كما يبحث في علاقة الشريعة بالمجتمع السياسي والدولة، لاسيما بعدما أصبح تطبيق الشريعة البرنامج الأساسي لكثير من الحركات السياسية الإسلامية التي تواجه دول ما بعد الاستعمار على امتداد العالم الإسلامي. وينطلق الكاتب في سعيه للإجابة عن تلك الأسئلة من النتائج التي وصل إليها علماء الأصول والفقه المؤثرين، معتمدا على تحليل دلالاتها ومعانيها، ومناقشة ظروفها التاريخية.
يذهب الكاتب في كتابه هذا مذاهب شتى في كتابة التاريخ والسيرة الذاتية، ورغم محافظته وارتباطه بسير الحداث في تسلسها التاريخي، إلا أنه تجاوز ذكر المعروف والمتكرر فيما قد كتب من قبل، مركزا على الوثيقة النادرة لإماطة اللثام عن مواضيع وقضايا وشخصيات لم يسبق تناولها أو التفصيل فيمن كتب عنها. منوها في الوقت نفسه على" إن وقائع التاريخ ليست كل وقائع الماضي، بل هي وقائع اختيرت بعد استبعاد أخرى، ولا تتكلم الوقائع بنفسها ولا عن نفسها، بل هناك اختيار وترتيب لوقائع أو لأحداث معينة، وفقا لحبكة معينة".
بمناسبة مرور ستين عاماً، تتقدم دار الفكر بمشروعها (الأعمال الكاملة لمالك بن نبي)
جمعتها له ( في خمسة مجلدات ) في مجموعة واحدة؛ رتبتها بحسب تاريخ تأليفها، لتتيح له فرصة الاطلاع على حركة أفكاره؛ من أين بدأت، وكيف نمت وتطورت؛ وصنعت لها لأول مرة فهارس مفصلة لكلماتها وموضوعاتها المفتاحية لكي تيسر له الوصول إلى كنوزها، ورصد الأشكال والأساليب المتعددة التي تناولها فيها، وربط بعضها ببعض لتشكيل صورة شاملة لها.
كتاب جديد يرصد حياة الجيل الثاني في المهاجر ( أمريكا نموذجا )، ويلفت النظر إلى ضياع أبناء المهاجرين في خضم المجتمع الأمريكي، داعيا إلى إعداد منهج كامل يرمم ما يفوتهم من المناهج الأمريكية، ويمتن علاقتهم بجذورهم ويعدهم لأداء دور دعوي ؛ لنشر الإسلام الذي يمتلك كل مقومات النجاح في أمريكا بخطابه الإنساني العالمي الشامل.