"انْتَشَرَ الفِكْرُ المَادِّيُّ فِي العَالَمِ مِنْ قَبْلِ بِدَايَةِ التَّأرِيخِ الميلَاديِّ، وَلَمْ يَتْرُكْ زَاوِيَةً فِي دِينٍ إِلا دَخَلَهَا، ولا مَتَاهَةً فِي فَلْسَفَةٍ إِلا ونَخَرَ فِيهَا، فَانْتَشَرَتِ الشُّبُهَاتُ فِي مَسَائِلَ عِلْمُهَا لا يَنْفَعُ، أوْ جَهْلُهَا لا يَضُرُّ، حَتَّى وَصَلَتْ إِلَى مَا فَرَّقَ الأُمَّةَ الوَاحِدَةَ مَذَاهِبَ تَقَارَبَ عَدَدُهَا بَينَ مُخْتَلِفِ الأَدْيَانِ السَّمَاوِيَّةِ، مُتَمَاشِيَةً مَعَ عَدَدِ الأَفْكَارِ الفَلْسَفِيَّةِ المَطْرُوحَةِ فِي كُلِّ زَمَانٍ أَو تَزِيدُ.
ومِنْ أَهَمِّ مَا احْتَدَمَ عَلَيهِ الخِلافُ هُوَ القَضَاءُ وَالقَدَرُ، فَنَبَتَتْ لِلخِلافِ فُرُوعٌ وأَغْصَانٌ غَطَّتْ عَلَى المَقْصُودِ مِنْهُ، فَخَالَفَ المَفْهُومُ المُؤوَّلُ المَقْصُودَ مِنْ مَنْطُوقِ آياتِ اللهِ وَحَدِيثِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فِي الوَقْتِ الَّذي كَانَ عَامَّةُ المُسْلِمِينَ يَمْتَنِعُون عَنِ الخَوْضِ في مُجَابَهَةِ مَنْ أَخْطَأَ التَأويلَ، فَنَشَأَ جِيلٌ ضَعِيفٌ أَعْزَلُ تِجَاهَ أَيَّةِ هَجْمَةٍ مَادِّيَّةٍ، وَلَوْ بَانَ زَيغُهَا وخَطَؤُهَا."
.
.
.
"... وأَحْبَبْتُ بِدَايَةً أَنْ أُثِيرَ اهْتِمَامَ الحَاضِرِينَ، فَقُلْتُ: هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي سَاهَمْتُ فِي كِتَابَةِ اللَّوحِ المَحْفُوظِ؟ فَنَظَرَ الحَاضِرُونَ إِلَيَّ وَتَبادَلُوا النَّظَراتِ وكَأَنِّي ادَّعَيتُ لِنَفْسِي -مَعَاذَ اللهِ- مُشَارَكَةَ اللهِ فِي خَلْقِهِ وقَضَائِهِ وقَدَرِهِ.
تَبَسَّمَ الشَّيخُ زيادٌ، ثُمَّ قَالَ: هَلا أَوْضَحْتَ لِلقَومِ قَبْلَ أَنْ يَتَّهِمُوكَ بِالكُفْرِ، وَيُطالِبُوا أَنْ يُنَفَّذَ فِيكَ حَدُّ اللهِ.
فَقُلْتُ: ......" (انْظُرْ دَاخِلَ البَحْثِ)
ـ

98,000 SYP

جمع هذا الكتاب كلمات الحكمة من كل قول مستطرف ، وكلام مستحسن ، وطرفة مستملحة ، قالها نبي مقرب ، أو ولي تقي ، أو عالم عامل ، فكانت زهرات مقطوفات من بساتين مختلفة ، لتحلو في العين ، ويجمل وصفها في الأذن. وقد جمعت على مدى عشر سنوات ( 2001ـ 2010 )، من قراءات في كتب شتى، توفر عليها من أعدّها. ونشرت في أوراق التقويم الهاشمي . وجاء عنوان الكتاب ليعكس مايتضمنه الكتاب من كلام الربانيين وأهل المعرفة والعلم ، فحديثهم حديث القلوب ، وأنفاسهم أنفاس الطهر ، تطمئن إليها أنفس، وتشفي صدور قوم مؤمنين.

كانتِ المرأةَ الأولى في البلدة؛ التي تحصل على الطلاق، في زمنٍ لم يكنِ الطلاق فيه مسموحاً أو مقبولاً، والمرأة الأولى التي تتحدَّى مجتمعاً بأكملِه نخره السوس، وتوجهُ لطمةً لا تُنسى لِــبِنْيته وتركيبته؛ إذ لا نتذكر أن موضوع العذرية قد طرح بعد ذلك بهذه العلنية والصفاقة، وإن ظلَّ، حتى اليوم، مسيطراً على أذهان الجميع رجالاً ونساءً.
وهي مع ذلك بقيت جميلةً مقبلةً على الحياة، رغم الظلم الذي تحملته، وعملت، دون انقطاعٍ، معيلةً أمها، وزارعةً في نفس جيلٍ كامل غرسة التحدي والشموخ والاعتداد بالنفس، وعاشَت متجاهلةً كلَّ الهمساتِ، تحتقر الإشاعات الحاقدة، والألسنة التي لا تكلُّ، وصارت مثالاً حيّاً لنا جميعاً، كيف لوَّثت العاداتُ البالية عقولنا، وشوَّهت نفوسنا، وأفسدت حياتنا!!.

عن هيئة الموسوعة العربية صدر حديثاً المجلد الأول من موسوعة العلوم والتقانات.. وتعد هذه الموسوعة عملاً علمياً وتقانياً صرفاً، يتناول كل بحث فيها الموضوع المعني من جوانبه كافة وما يشتمل عليه من تعقيدات. وقد اشترط في الموسوعة سهولة الوصول الى المعلومة من اقصر الطرق، وذلك بترتيب البحوث فيها على حروف الهجاء. ويبدأ كل بحث في الموسوعة بتعريف للموضوع الذي يتناوله وفكرة عامة عنه ، ثم يتدرج في عرض الخطوط العامة للموضوع ، وينتهي بمراجع يمكن الإفادة منها لمتابعة البحث والاستزادة . وتشتمل معظم بحوث الموسوعة على أشكال توضيحية تزيد في غنى البحث وفهم محتواه . وستُلحَق الموسوعة بمعجم ثلاثي اللغة بالمصطلحات العلمية المستعملة فيها.

الكون بين القرآن والعلم

يشرح الأحكام الفقهية على مذهب الإمام الشافعي رذي الله عنه، ويضم أبواب الطهارة والصلاة ، والزكاة ، والصوم، والحج

يسلط هذا الكتاب المهم الضوء على الوضع المادي للنبي ( ص ) حيث زعم كثير من المسلمين ان صاحب الرسالة اثر الفقر على الغنى ، ودعا إلى قلة ذات اليد، وان النبي ( ص ) كان عالة على مال خديجة ( رض) ، مع انه يوجب على الزوج النفقة ، ويكررون ان النبي (ص ) كان يربط بطنه الحجر من الجوع ، ولم يشبع يومين من الخبز ..فأين أمواله ، كسبه ، وتجارته ، وما كان يستحقه من الأنفال والفيء والغنائم .. ؟! هذا ما يستعرضه الكتاب ليؤكد ان الرسول عليه السلام كان اجود بالخير من الريح المرسلة، وانه انفق على نفسه من كسب جبينه ، ولم يعتمد على غيره، وتكفّل بمؤنة زواجه ، ونفقات زوجاته وأولاده، وعلى هجرته ، وعلى مواليه وخدمه، وعلى المسلمين، بل حتى على المنافقين وغير المسلمين.

سلسلة ممتعة وجميلة مؤلفة من 4 كتب تلوين تقدم لوحات عن موضوعات من واقع الحياة،? ?تساهم في? ?تنمية مهارات الصغار الفنية في? ?التلوين?.? كما تنمي عندهم غريزة الإبداع . وتعرفهم على أشكال الخضار والفواكه كما تعرف الصغار على أشكال الحيوانات وتملأ ربيعهم بهجة ومتعة بألوان مشرقة ونابضة بالحياة ..

Pages