يتناول هذا الكتاب من الفقه الإسلامي فقهاً مبسطاً في أحكام المعاملات وأحكام البيع، ويسدٌّ فراغاً كبيراً في المجتمع، حيث ساد الجهل في قضايا التشريع، ولا سيما في المعاملات المالية.
يبحث الكتاب في أحكام البيع وفضل الكسب والعمل، وأركان البيع وصيغ الإيجاب والقبول، ويتحدث عن المعقود عليه، وخيارات البيع والشراء، وأنواع البيوع، والشروط عامة والشرط الجزائي فيها خاصة، وبيع التقسيط وبيع السلم، وعن طائفة من البيوع المنهي عنها، وعن آداب البيع والشراء.
24,000 SYP
كتاب جمع ما أمكن من الأمثال العامية في دمشق، ورتبها على حروف المعجم من الألف إلى الياء، بالاعتماد على أطرافها في الورود.
بدأ الكتاب بمقدمةٍ، أورد بعدها الأمثال بالترتيب المذكور، يكتبها باللفظ الفصيح القريب من العامِّية، ليكون المثل مقارباً في كتابته من لفظه على لهجة أهل الشام، دون أن يغيِّر الحروف التي يلفظها الدمشقيون بطريقتهم في تغيير القاف إلى الهمزة، وفي عدم العناية بالحروف اللثوية.
والطريقة التي اعتمدها المؤلف في كتابه أنه يورد المثل، ثم يعقب عليه بالشرح المقتضب الضروري، فيذكر معناه ويزيل غوامضه، ويلقي الضوء عليه حتى يجليه تماماً، ثم ينتقل إلى غيره… وهكذا حتى يستوفي ما لديه من الأمثال.
الكتاب بمجمل ما فيه من الأمثال يعطي فكرةً واسعةً عن طريقة تفكير العوام في دمشق ويوضِّح علائقهم الاجتماعية والنفسية لزمنٍ مضى وقد تغيرت هذه العلائق اليوم، وتطورت إلى فكرٍ جديدٍ جداً .. إنه صورةٌ ماضويةٌ تختلف كل الاختلاف في الوقت الراهن، إلا ببعض وشائج في القيم ما زالت حاضرةً.
أحد أجزاء سلسلة (من أساليب التربية الإسلامية)، خصصه مؤلفه لأثر القصة في عملية التربية لدى النشء.
الكتاب ثلاثة أبوابٍ؛ الأول (خصائص القصة القرآنية وتحليلها إلى مراحلها)، يتضمن فصلين. تحدث الفصل الأول عن خصائص القصص القرآني بكونه وسيلة الدعوة ويعتمد على الصدق والواقع ويرفع معنويات المؤمن ويؤثر بالإيمان ويقوم بالترهيب والترغيب في جاذبيةٍ توقظ المشاعر. بينما بحث الفصل الثاني في المعنى اللغوي والقرآني والتربوي للقصص، ثم في التحليل التربوي الذي ضمَّنه أشكالاً وأمثلةً من قصة أصحاب الكهف وقصة موسى. وتناول الباب الثاني (تصنيف القصص القرآني) ضمن معايير بلغت عنده أربعةً، تتعلق بتناسق مراحل القصة وطولها وبتصوير العواطف فيها والانفعالات وبالأنماط البشرية؛ كالمستكبر والعصبي والهادئ واللبيب وكنماذج الملوك والحكام ونماذج الصابرين وأولي العزم.
وجاء الباب الثالث الأخير حول (أهداف القصص القرآني) فجعلها في تسعة أهداف هي خلاصة البحث كله ونتائجه، من أهمها إثبات كون القرآن من عند الله، ووحدة الرسالة التي بعث بها الأنبياء، وبيان نعمة الله على أنبيائه وأصفيائه، والتربية من خلال أمثلةٍ عن العقوبة، وتقديم صورة عن جهود الأنبياء في الدعوة. وأخيراً تحذير بني آدم من الانحراف.
وفي آخر الكتاب ثَبْتٌ بالمراجع والمصادر.
تُعتبر هذه الرواية بمثابة دعوةٍ للتفكر فيما هو قادم، وتطَّلع صوب مجريات الأحداث برؤيةٍ ثاقبة، وذلك لإدراك المتغيرات السريعة وطبيعة الأخطار المحدقة بهذا العالم، وما قد تسببه من كوارث، تهدد الجنس البشري بالانقراض الشامل.
ويقف القارئ أمام مفارقةٍ، تمثلت في قوة التحديات، وشدة الصعاب، وحجم وسطوة الأزمات التي واجهها بطل هذه الرواية من جهةٍ، وبين ما اتسم به من قناعةٍ، بعظيم ما أغدق الله عليه من فضلٍ ونعمةٍ من جهةٍ ثانية.
وحثَّ الكاتب قرّاءه على البدء بالتعامل مع المشكلات التي تواجه هذا العالم بعقلانيةٍ وموضوعيةٍ، من خلال توظيفه لشخصياتٍ متميزةٍ كنماذج اجتماعيةٍ، تفاعلت مع تلك الظروف السيئة بمنتهى الإيجابية، وحذرت من مغبة تجاهل هذه الأزمات، منذرةً بسوء العواقب التي تنتظرنا، والتي قد تؤدي إلى استحالة الحياة على هذا الكوكب.
وقد ربط الكاتب بين إمكانية استمرار وجودنا على هذه الأرض من جهةٍ، وقدرتنا على فرض ثقلنا لتغيير قواعد اللعبة من جهةٍ ثانية، فنمنع بذلك استغلال القرار من قِبل فئةٍ صغيرة، تزرع تصوراتٍ كاذبةً في عقول البشر، بغرض إشعال الحروب والحصول على المزيد من المصالح اللحظية.
.
يتناول هذا الكتاب جزءاً من سلسلة (في مدينة الضاد) الرائدة، في مجال إنتاج كتاب الطفل، التي يقوم عليها مؤلف ورسام وشاعر وناشر، يعملون بجهد جماعي متكامل في تقديم الفكرة وتطويرها وبناء شخصياتها وتصنيفها، وتوسيع دائرة عملها ونشاطها.
يتضمن الكتاب تعريفاً بالتوابع، والصفة والموصوف وأثر كل منهما في الآخر، ويستخدم الصور الملونة لإيضاح الفكرة، وأسلوب الأسئلة والأجوبة لبيان حال كل من الصفة والموصوف، مستعيناً بالأسماء وأفعال الأمر والأوصاف الحسنة وغيرها، وينتهي بتعريف كل من الاسم الموصوف وصفته، ويقرب لأطفالنا لغة الضاد، ويبسط لهم قواعدها، ويزينها لهم ويحببها إليهم ليعشقوها.
الكتاب أحد اجزاء سلسلة ( أخلاق المسلم ) في حيز النفس والمجتمع وما بعد الموت.
تناول الكتاب العناوين التي تصب في موضوعه بالتدرج من موضوع الزواج والإحصان حتى موضوع الإيمان بالله تعالى.
وعالج الكتاب بينها موضوعات عدة منها موضوع البيت الزوجي، ومسؤولية الأولاد المادية والمعنوية، والأسرار الزوجية، والألبسة، والزينة، والطعام وآدابه، ومعاملة الخدم، والشفقة على المخلوقات، وتفضيل المصلحة العامة، والصلة بالوالدين والأرحام والجيران، وإكرام الضيف،ـ وزيارة الأصدقاء، والجود، والهدايا، والحياء، وحسن الخلق، والكلام الطيب، وآداب الزيارة، وخطورة تكفير المسلم وسبابه، والإرهاب، والنميمة، والحسد، والتكبر، والحلف بغير الله، والسحر، والتصوير، وحرمة التشاؤم، واقتناء الكلاب في المنازل، وآداب السفر، والتوبة، والعبادة، وفضائل الفقراء، ومعيشة النبي ( ص ) والصحابة، وخشية الله، وإنذارات الموت، والزهد، والإقبال على الله، وفضيلة الصبر مع الابتلاء، وعيادة المريض، والوصية، وآداب الجنائز، وحقوق الأيتام، وأحوال القبر، وأحوال يوم القيامة، ووصف النار والجنة وأهلهما، وأحوال القبر، والخلود بهما.
موضوعات الكتاب كله في تفصيلاتها موثقة، معتمدة على ما جاء في الكتاب والسنة المطهرة في أسلوب واضح مبسط بعيد عن التكلف.
وقد ألحق بالكتاب كشافات علمية، تسهل الرجوع إلى موضوعاته بسهولة.
يعالج الكتاب موضوع الحركة الفكرية الغربية التي تسمى بما بعد الحداثة سلك المؤلف في دراسته لموضوعه طريقة الاستقراء الفكري، معتمداً على المنهج التاريخي في تناوله تطور الحركة الفكرية المجتمعية للحضارة الغربية - الأوربية من خلال العلاقة بين حركة الفكر والواقع ومخرجات تفاعلها. وعالج المؤلف موضوعي الحداثة والبنيوية من حيث الجذور والمعنى والآثار والأبعاد، كما ركز على البنوية كحركة فكرية حاولت معالجة الانسدادات التي وصلت إليها الحداثة على صعيد الفكر والعمل. كما بحث في المدرسة التفكيكية وأثر الثورة الطلابية في فرنسا على تكوينها وبروزها، وتطرق للمرجعية الفكرية والآثار والمفاهيم المكونة لهذه المدرسة، ودورها في تشكيل حركة ما بعد الحداثة التي درس معناها واختلافها عن الحداثة، وذكر أبرز مدارسها كالمدرسة الألمانية والفرنسية والأمريكية. ثم وقف على أبرز الأبعاد والتحديات الفكرية التي تطرحها مدرسة ما بعد الحداثة اليوم على المجتمعات الغربية بصورة مباشرة، فأشار إلى الأبعاد الثقافية والفكرية لما بعد الحداثة، ثم درس الأبعاد الاجتماعية - النفسية، ثم الأبعاد السياسية والإيديولوجية، وأخيراً الأبعاد الاقتصادية.
تتناول هذه الحوارية الثنائية وجهتَي نظر مختلفتين في موضوع أصول الفقه على نحوٍ لم يسبق الحديث عنه بهذا الشكل.
يحاول المُحاور الأول فهم أصول الفقه بعد بلوغ تأسيسه الأول غايته، ويعرف بالأسس التي بنى عليها علماء المسلمين علم الفقه الخاص والعام، أما المُحاور الثاني فيجيب في بحثه عن التساؤل الذي يقول: هل المطلوب تجديد الانضباط بقواعد وأحكام أصول الفقه، وإصلاح ما تصدع من بنيانه وتمتين ما، وهى من دلائله بأسلوبٍ أكثر جدةً وأيسر فهماً، أم هو تجاوز أحكامه إلى غيرها؟