يضم هذا الكتاب عدداً من المقالات تزيد عن العشرين، تتصل بالملكية الفكرية وحقوق المؤلف، صدرت في أزمان متسلسلة، ومناسباتٍ معينة، تحمل كل منها موضوعاً معيناً تحت مظلة الكتاب كله. بعضها نشر في الصحف، وبعضها الآخر ألقي في ندوات تخصصية، وبعضها الثالث أدرج ضمن نشرة بالمرصاد التي تصدرها اللجنة العربية للملكية الفكرية التابعة لاتحاد الناشرين العرب .. وهي تركز على مسائل مهمةٍ، منها ثقافة الحقوق التي يجب أن يتمتع بها كلٌّ من القارئ والناشر، والتفريق بين الابتكار والاحتكار، ودور الناشر العربي في حماية الملكية الفكرية، وهموم الناشر والمؤلف وأوهامهما، والحقوق بين القانون وثقافة المجتمع. والقانون السوري لحق المؤلف. وفضح الكتاب بوضوحٍ أعمال القراصنة وأساليبهم وواقعهم وما يسببون من أضرار على الثقافة والابتكار. وأشار إلى موقفهم من القوانين وطريقة التعامل معها. وأخيراً توقف الكتاب في بعض جوانبه عند السبل المتاحة للحصول على المعرفة في عصر المعلومات، وبيَّن أن ثقافة القرصنة لا تبني مجتمع معلومات، وإنما تكون خطراً على الإبداع والفكر. الكتاب في مجموعه يقدم صورةً متكاملةً عن الواقع المؤلم في عالم النشر، ويدق أجراس الخطر لأمةِ "أقرأ".

يقدم هذا الكتاب قواعد متميزة لتطوير الأفراد والمؤسسات.
وهو في خمسة عشر فصلاً؛ الأول فصل (الألم) يعرض فيه للإحباط الذي يعاني منه الناس، والثاني فصل (المشكلة) المتمثلة في النظر إلى الإنسان بكونه شيئاً وليس إنساناً. ثم الفصل الثالث (الحل) وفيه موضوع (اعثر على صوتك، وألهم الآخرين كي يعثروا على أصواتهم)؛ وهو محور الكتاب.
في الفصل الرابع، يتحدث عن الهدايا التي ولدت مع الإنسان. ويخصص الفصل الخامس للصفات التي تحكم العالم برأيه، وهي (الرؤية والانضباط والحماس والضمير). ويدور الفصل السادس حول عبارة (ألهم الآخرين كي يعثروا على أصواتهم)، ثم يُعنون الفصل السابع بـ (صوت التأثير)، أي كيف يؤثر المرء في الآخرين بالقدوة الحسنة ويشرح هذه القدوة في الفصل الثامن تحت عنوان (كن قدوةً في الأخلاق والنـزاهة)، ويورد تحته ملخصاً للعادات السبع التي أفردها في كتاب سابق له.
ويبحث في الفصل التاسع موضوع (صوت الثقة وسرعتها) مبيناً أهمية الثقة في نجاح المؤسسات. ويشير في الفصل العاشر إلى قاعدة (البحث عن بديلٍ ثالثٍ)، وتتلخص في عبارة "ليست طريقتي ولا طريقتك، بل طريقتنا". ويتناول الفصل الحادي عشر مسألة (صوت واحد) فيحدد مسار الرؤية والقيم والاستراتيجية المشتركة. في حين يتناول في الفصل الثاني عشر (الصوت وقواعد التنفيذ) من أجل التوفيق بين الأهداف والأنظمة من أجل الحصول على نتائج مفيدة. وخصص الفصل الثالث عشر لإطلاق الحماس والموهبة ، وهو ما سماه (صوت التمكين). وذكر في الفصل الرابع عشر (العادة الثامنة والبقعة الرائعة) القواعد الأربع للتنفيذ. وأخيراً ركز في الفصل النهائي على السلطة الأخلاقية.
وختم الكتاب بعشرين سؤالاً يكثر طرحها, جاء بعدها ملاحق مُعِينة.

يتناول الألبوم الثاني لصاحب الفن المسلم البريطاني سامي يوسف، بأناشيده الرائعة: أمتي، حسبي ربي، يا رسول الله، حاول ألا تبكي، محمد، قوموا بالدعاء، أغنية العيد، حسرة، مناجاة أمي، لن نخضع، والتي تتكرر على ألسنة أطفال المسلمين وفتيانهم من لندن إلى الدار البيضاء، ومن إستانبول إلى كوالا لمبور، إلى العالم الإسلامي كله.
ويتميز هذا الألبوم بأنه نوعي بألحانه وكلماته - مع كاسيت وقرص مضغوط بالكلمات والألحان - التي تجذب السامع إليها من اللحظات الأولى لسماعه، ويتحدث فيها عن قضايا الوحدة والروحانية، ونضال الأخوات المسلمات لارتداء الحجاب، والأخوة الإنسانية، والإرهاب، والإيمان، وحب الله تعالى ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فيجعل السامع يستمتع بالألحان، ويكون له حظ من الشعور بالمعاني الرائعة والعمل بها، مما يجعل للكتاب كل مقومات النجاح العالمي بإذنه تعالى لتشكيل ثقافة إسلامية للمجتمع الإسلامي بأسره، لإظهار الوجه الحقيقي للإسلام كما يفهمه غالبية المسلمين والمتمثل بالسلام والتسامح.

يتناول هذا الكتاب قضية أنفلونزا الطيور، وحكايتها مع الزمن، وأول إصابة بشرية بها، وبيان أنها المتهم الأول بالأوبئة.
ويدرس انتقال الوباء من الطيور إلى الإنسان، وإصابة الطيور، وبيان الفيروسات أساتذة التطور، والخنزير أس البلاء.
ويوصي بإبادة المرض، وأنه خير من علاجه، ويبحث في إصابة الدواجن، وفي الحرق أمل السيطرة، وفي إصابة البشر، وفي الوقاية خير من العلاج، وعدم وجود مصل ضد أنفلونزا الطيور.
ويشير إلى أن الشرق الأوسط هو المحطة القادمة للفيروس، واستعداد الدول العربية ضده، ومنع الاستيراد، والخطوات الاحترازية.
ويدعو إلى اتباع تعاليم الإسلام للوقاية من الأوبئة، ويحاول إجلاء الصورة كاملة دون مبالغة عن حقيقة أنفلونزا الطيور، والآفاق المتوقعة لكونها وباءً بشرياً أو غير ذلك.

رواية بطلها نبيل، شاب في الثلاثين، يلتقي فيها عدداً من الأشخاص دُعوا مثله من بلاد عربية مختلفة. فيصطدم بأفكارهم منذ الأيام الأولى، كما يصطدم بالأفكار الغربية التي تناقض فكره في الاختلاط وشرب الخمور وأكل اللحوم غير المذبوحة والعادات الأوربية، وبالمقابل تبهره المظاهر الحضارية الجميلة.
وسريعاً، ينقسم رفاق الرحلة قسمين اثنين، فريق ملتزم بالعادات الشرقية، وآخر ينخرط بسلوكيات أوربية، ويقوم بين الفريقين صدام خفي ما يلبث أن يظهر شبئاً فشيئاً حتى يضطرب له نبيل، فيسأل السؤال الذي يؤلمه: لماذ تأخر المسلمون وتقدم الغربيون ؟
ويجد نفسه في دوامة من التفكير الحائر الذي يكاد يزعزع إيمانه، ويوقعه في آلام نفسية وحيرة، وذلك حين رأى على نحو ما أنّ عمره الماضي قد ضاع هباء بسبب أخذه بأفكار بالية، وأنه تاه عن الطريق الصحيح.
ويجتمع في غمرة اضطرابه بفتاة ألمانية قد اقتنعت بالإسلام وهمَّت أن تتخذه دينها، ونفرت من العادات الأوربية والانحلال الخلقي، لكنها تفاجأ بتأخر المسلمين حين تتصل بهم، وترى التناقض بين النظرية والتطبيق لديهم.. فتقع مثله في الحيرة وخضم التساؤلات.
هذه الأفكار يعرضها بطل القصة من خلال حديثه عن مظاهر الحياة في ألمانية، والمقارنة بين الشرق والغرب.

كتاب في تعليم اللغة العربية للأعاجم من كبار السن، اعتمد فيه المؤلف بالدرجة الأولى على المحادثة في تقديم المعلومة ثم على النص. وغطى هذا الجزء من الكتاب على صفحاته موضوعات الحياة اليومية التي تهمُّ من يتعلم لغة جديدة أن يبتدئ بها، وتفيده في الاستعمال الضروري.
اشتمل هذا الجزء المزين بالصور الضرورية على عشرين درساً، وهي "الحروف العربية " وما يتعلق من مشكلات النطق والتنوين والرسم، السؤال عن الأشياء، الجسم، العالم والوطن العربي، اللقاء والتعارف، السكن، المدينة، الهوايات، السوق، المطعم، الفندق، الملابس، الاتصالات والمواصلات، الطبيب والطبابة، الكتب والصحف والمجلات.
لامس المؤلف إلى جانب ذلك القواعد النحوية الضرورية مبسطة من خلال النصوص واسئلة. مع إيراد تمارين حيوية مختلفة ومتنوعة مثل ملء الفراغات وتوصيل الخطوط بين الكلمات المتجانسة، وسرد القصص، وترتيب صور، وتمييز جمل صحيحة من أخرى مغلوطة، وتركيب جمل، وسوى ذلك مما يفيد المتعلم غير العربي.

198,000 SYP

يهدف الكتاب إلى بيان الضوابط التي تعتمد فيها المصلحة عند الاجتهاد دون إخراج ذاك الاجتهاد عن مساره. وختم البحث بخاتمة قصيرة، أوجز فيها أهم ما انتهى إليه، وأوضح أخطر ما ينبغي على الباحثين والمجتهدين التنبه إليه لدى الأخذ بالمصالح.

كيف اسلمت ؟ وثائق وشهادات مترجمة - هالة صلاح الدين اللولو - فكر دمشق توزيع 2005.
يقدم ترجمة أمينة فحسب، لظاهرة عالمية معاصرة مدهشة وملفتة للنظر، تتمثل في إقبال الناس المتزايد من شتى الأديان ومن جميع دول العالم، إلى اعتناق الإسلام.
يترجم الكتاب قصصاً وشهادات أولئك المهتدين من أصولها الفرنسية أو الانكليزية، ويشير إلى موطن النص الأصلي الواردة في نهاية كل شهادة.
يوضح الكتاب أن للله أسراراً وأسماء حسنى تتجلى على عباده في شتى بقاع الأرض، فتجعل من العباد الذين عاشوا الكفر والشرك والخطايا حين يريدون الهداية، يغمرهم الله بنوره في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي بريطاينة وألمانية والدانمارك والجمهوية التشيكية، واليابان وإسرائيل، وراوندة، وسويسرة، وآيسلندة، وفرنسة والصين، وبوليفية وكورية، وإيطالية وكندة والهند وفيتنام والترويج وغيرها، ويورد شهاداتهم الموثقة لإسلامهم، وهم قد كانوا من قبل يهوداً ومسيحين وغير ذلك من مستويات راقية ومتنزعة من بلدان مختلفة.

يتناول هذا الكتاب المدرسة المجتمعية وبداياتها ومفهومها وخصائصها وأنواعها وأهميتها ودواعي تطبيقها وفوائداها، والمبادئ التي تقوم عليها والتقويم فيها وأهدافها ومفاهيمها، وطرائق العمل والأدوات والوسائل فيها.
يعرض الكتاب معوقات تطبيق المدرسة المجتمعية، ومستلزمات العمل بعناصره المادية والبشرية فيها، ويبرز تطبيقاتها في الوطن العربي وبعض الدول الأجنبية.
يتوجه الكتاب إلى جمهور المعلمين والمتخصصين التربويين وأولياء الأمور، والمعنيين بتطوير مجتمعاتهم والراغبين بصدق في الحصول على أساليب تربوية حديثة في مجال المدرسة المعاصرة.
ويقدم نظرية تربوية علمية شاملة لمسارات العمل التربوي في المدرسة، وتجويدها بما يلبي متطلبات الإنسان العربي في الألفية الثالثة، ويمثل إضافة هامة في المجالات الإنسانية والاجتماعية المتنوعة.
ويسعى إلى ترجمة النظريات التربوية الحديثة التي تجعل التدريب حقاً لجميع الطلاب والأولياء والمجتمعات، ويلبي احتياجات الأفراد الأساسية بتقديم رؤية جديدة لأهداف المدرسة ومنهجها وطرائق عملها، وأدوارها في الانفتاح والتفاعل مع المؤسسات الاجتماعية الأخرى.

2,000 SYP

كتاب يتحدث عن استضافة ألمانية للعالم العربي على هامش معرض الكتاب في فرانكفورت لعام 2004، وما استجرته تلك الاستضافة من تداعيات ومواقف بين الشرق والغرب.
قدم المؤلف في الكتاب زبدة الأفكار التي ظهرت على السطح خلال الحدث وقبله وبعده، فتحدث عن صراع الحضارات وحوار الثقافات، وعن دور اتحاد الناشرين في صلتهم بالغرب. وصور مواقف للمثقفين والمسؤولين حول الثقافة العربية وصلتها بالغرب ، ما بين إيجابية متألقة وسلبية مثيظة. وقدم فكرة عن المعرض وتحدث عن أهميته، وشجع على إبراز الدور العربي فيه والثقافة الأصيلة، والمخاوف التي لفَّت حضور العرب فيه، وأهمية التعددية وقبول الآخر. وسمى حضور الثقافة العربية الإسلامية في المعرض عرساً. ولكنه عادة فتكهن بما سيجري في ذلك العرس، ومسيرتنا إليه، التي يجب أن تعرف واقعها لئلا تُصدم. وتساءل عن جدوى الحوار الثقافي الذي يشبه كرة ارتفعت عن ثقافة الكرة، الحوار الذي سيؤدي إلى التعايش البناء مع الآخر، كما كان الشأن في الحضارات الإسلامية على مدى أكثر من 1400 عام.
ووضع شروطاً للحوار وتصورات. وأشار إلى هشاشة النشر العربي في صلته بالنشر الدولي، وتناوله من خلال مقوماته، ووضع حلولاً واقتراحات.
وتحدث الكتاب بعد ذلك عن الجهود التي بذلتها دار الفكر قبل المعرض وخلاله، وعن نتائج ذلك، وقدم تقويماً لتلك المشاركة العربية في فرانكفورت.

Pages