رواية تتحدث عن أثر الزمن في حياة الإنسان وكيف ينبغي استعماله لسعادته.
بطلتها بنت صغيرة فقيرة ذكية جداً، تدعى مومو تهرب من ملجأ الأطفال إلى أطلال مسرح، فيشفق عليها ناس بسطاء، يرتبون لها غرفة مهجورة هناك لتسكنها، وصاروا يترددون عليها مع الأطفال والكبار، وكانت تحل لهم مشكلاتهم بذكائها ويستمتعون كلهم بأزمان بهيجة.
في هذه الأثناء يظهر رجال من نوع خاص يسمون الرجال الرماديين، يدخنون دوماً بلا انقطاع، وتصدر عنهم نسمات باردة، وقدا استطاعوا أن يقنعوا الناس بضرورة توفير الوقت عن طريق بذل الجهد في الأعمال المستمرة، والعزوف عن الأعمال المبهجة لأنها برأيهم غير مفيدة، وتضيع أعمارهم هباء. واقتنع الناس فتغيرت حياة المدينة، واغتنى الفقراء بسبب العمل المكثف، لكنهم فقدوا السعادة والأوقات الممتعة وهم لا يدرون لماذا !
واستطاعت مومو أن تستحر أحد الرجال الرماديين للاعتراف بالحقيقة بأنهم هم الذين فعلوا بالناس ذلك، لأنهم بهذا الفعل يستطيعون سرقة الزمان الفائض عن الناس ليعيشوا هم. وبغير الزمان المسروق لا يستطيعون الحياة.
وعندما قرر الرجال الرماديون التخلص من مومو - لأنها تنبه الناس إليهم فلا يمنحونهم وقتاً يحيون به - جاءت إليها سلحفاة خاصة قادتها إلى الأستاذ أورا الذي كان في مكان غير معروف، رأت فيه عجائب تتصل بالوقت، وشاهدت عنده ساعات مختلفة عجيبة. وكان هو المكلف بتوزيع الزمان على الناس، وهو الذي يحتجزه عن الرجال الرماديين الذين لجؤوا إلى حيلة سرقته من الناس.
وتعاون أورا ومومو للقضاء على الرجال الرماديين، فأوقف أورا الزمن عن المدينة، فتوقفت عنها الحياة تماماً، ما عدا مومو التي طاردت اللصوص حتى تلاشوا كلهم، وعادت البهجة للدنيا والسعادة بعد أن عاد الزمن الصحيح.

مع نهاية عام 1975 أصدرت الأمم المتحدة قراراً عدَّت فيه الصهيونية عقيدةً عنصريةً عرقيةً، وكانت الجمعية العامة من قبلها في عام 1963 قد أعلنت كذلك عن تصفية العنصرية بكل أشكالها، وخاصةً تلك التي تنادي بالتفوق العرقي والتفرقة العنصرية، لأنها لا تعتمد على المرتكزات العلمية ولا المعطيات الاجتماعية.
أقلقت القرارات زعماء الصهيونية ورأوا فيها مقتلاً أهدافهم ونصراً للإنسانية والعرب، وعملوا على إزالتها، فإذا بالجمعية العامة للأمم المتحدة تُصدر عام 1991 قراراً يلغي قرارها السابق، بسبب تدخل الولايات المتحدة الأميركية التي أحكمت سيطرتها على مجلس الأمن ووظفت هذه الجمعية لمصالحها.
يبين الكتاب العلاقة الوثيقة بين الشركات المتعددة الجنسيات، والسياسة الأمريكية وارتباطها جميعاً بأهداف الصهيونية العالمية فيما يتصل بالجانب السياسي والاقتصادي والعسكري. وهو ما استفادت منه الصهيونية لتنفيذ مخططاتها في أميركا وإسرائيل.
الكتاب يوضح أشكال هذه العلاقة، ويبين ماهية الإيديولوجية الصهيونية، وطبيعة المأسونية، والممارسات العنصرية لها على شعوب العالم.

52,000 SYP

مجموعة رؤى ساحرة تصف الواقع المرير الآن، وتحاول جاهدة النهوض بهذا الواقع إلى أعلى درجات التسامي.

3,000 SYP

يبحث في اللغة والأدب في العربية، والجاهلية وقضايا الأدب الجاهلي وموضوعات الشعر الجاهلي وشعراء المعلقات العشر وبعض الشعراء الصعاليك، ويسرد الشعراء الجاهليين، ويفتح باباً خاصاً للنثر الجاهلي بأنواعه وأقسامه مع نماذج تطبيقية.

يتضمن ديوان أشعار النساء في العصر الجاهلي جمعاً وتحقيقاً، كما يتناول تراجمهن، وخصائص أشعارهن، والفرق بين شاعرات الجاهلية وشعرائها.

كلمات قيلت في أحداث متفرقة على مساحة زمنية متباعدة، توجهت في كل فترة للمسلمين خاصة، والعالم عامة، تناقش موضوعات طارئة مهمة.

يتناول هذا الكتاب مدخلاً فلسفياً ومعرفياً إسلامياً لقراءة العمل الأدبي في ضوء المفاهيم البلاغية العربية بفنونها ( البيان والمعاني والبديع )، ويبرز منهجاً نقدياً بالاعتماد على القرآن الكريم اللسان العربي المبين أساساً للقراءة وخاصة قراءة الرواية، في ضوء الإدراك وفلسفته.
وينظر إلى مكونات النوع الإبداعي الواحد، رواية أو شعراً، أو مسرحاً أو رسماً.. وحدة واحدة ذات مظاهر مختلفة، ترتد إلى أصلها الجامع بملاقحة ذواتها.
ويعرض قضية الشكل والمعنى بمنهج إسلامي يؤمن بحكمة الخالق وقدرته، ويتخذ من حقيقة التوحيد، وسبق عالم الغيب عالم الشهادة، مدخلاً معرفياً لقراءة العمل الأدبي في مستوياته الحسية والخيالية والذهنية المترابطة النرتفعة به إلى الذوق الجمالي.
ويعتمد لسان العرب لابن منظور دليلاً للمعنى: ويعمل على تنظيم علاقة الشكل والمعنى بتصعيد الحسي إلى الخيالي أولاً، والعقلي إلى الذهني ثانياً، وتلقيح الخيالي بالذهني.
ويدرس الشكل الأدبي ببلاغة الكتابة، وتعريف الشعر ومعياره، ويوضح فلسفة الصورة وشاعرية التصور، وجدل الشكل والمعنى، وفوضى الدوالّ ما بعد الحداثة، كما يعرف الرواية وبلاغتها.
ويدرس المعنى الأدبي والظاهرة الأدبية، والنظرية الفلسفية والمصطلح النقدي، وينتقل من الظاهرة الأدبية إلى الظاهرة الكونية، ويناقش تطابق وتباين الكينونة الأدبية، وشيئية المعنى بين الحسي والحسي التحول، وتذويب المعنى بين خيالية الحسي وذهنية الخيالي، وتجلي الذهني بين البصر والبصيرة.

يضع الخطوات الأولى على طريق تأصيل المعيار النقدي الإسلامي، بمرجعيته المفتوحة التي لا تنغلق أمام الاستفادة من معطيات الآخر وخبراته.

يتناول هذا الكتاب رسالة في العشق للشيخ الرئيس ابن سينا تتضمن سبعة فصول. يبحث الأول في ذكر سريان قوة العشق في كل واحد من الهُوِيّات.
ويبحث في الثاني في ذكر وجود العشق في الجواهر البسيطة غير المجسمة.
ويذكر الثالث وجود العشق في الموجودات ذوات القوى المغذية من جهة قواها المغذية.
ويذكر الرابع وجود العشق في الجواهر الحيوانية، من حيث القوة الحيوانية.
ويبحث في الخامس في ذكر عشق الظرفاء والفتيان للأوجه الحسان.
ويذكر السادس عشق النفوس الإلاهية.
ويوضح السابع أن كل واحد من الموجودات يعشق الخير المطلق عشقاً غريزياً، يتجلى لعاشقه على أكمل ما في الإمكان، وهو المعنى الذي يسميه الصوفية بالاتحاد.
يبين الكتاب للإنسان سبيل الرقي في جانبه المادي، وهو الطريق الذي لابد منه للوصول إلى العالم الإلهي، الذي تصفو فيه النفس وتطمئن وتحقق معنى وجودها وصولاً إلى كمالها الخاص بها، مؤكداً على واقعية التصور وإمكانية تحقيقه رابطاً بين هذا التصور وبين ما تدعو إليه العقيدة الإسلامية. ويدعو إلى الخروج من حدود الزمان المقيد والدخول في الزمان المطلق لإدراك البعد الإلاهي للأشياء وحقائقها، وإلى العودة إلى أصل الوجود الذي زوَدّ الإنسان بما يمكنه من تحقيق وظيفته في الوجود على أفضل وجه، بالعشق الصادر عن العقل، والملازم له.

يحاول هذا الكتاب بتواضع أن يضع بين يدي متعلمي اللغة الإنكليزية مرجعاً معتمداً للألفاظ والعبارات العامية الدارجة في اللهجة الأمريكية.
مع الانتشار غير المسبوق والحثيث لآلة الإعلام الأمريكي بما تمثله من برامج وأفلام ومسلسلات يجد العالم بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص نفسه يتعامل يومياً مع اللهجة الأمريكية مما دفعنا إلى إيجاد مثل هذه النوعية من المراجع لتكون عوناً كل متعلم وراغب في إتقان تلك اللهجة وفهمها. ومما زاد من شعبيتها وانتشارها الدور السياسي الذي تلعبه أميركا على الساحة العالمية حالياً والساحة العربية بشكل خاص مما أدى إلى زيادة الاهتمام بتلك اللهجة.
ولا يخفى على أي طالب لعلم اللغة الإنكليزية بأن اللغة الأكاديمية تختلف اختلافاً كلياً عن لغة الشارع المتداولة بحيث تحتاج الأخيرة إلى وقت لا بأس به للتأقلم معها ولتعلم عباراتها وألفاظها وعلى هذا الأساس نحاول في هذا الكتاب تقديم لغة الشارع الدارجة الأمريكية لاختصار الوقت على كل متعلم وليجد بين يديه مرجعاً يعينه على التأقلم مع تلك الهجة. يقدم الكتاب طائفة واسعة من العبارات مبوبة بشكل سلس يمكن المستخدم من الوصول إلى ما يريده بسهولة. بالإضافة إلى تبويبها تبويباً هجائياً أيضاً لخدمة المتعلم.
نتمنى لهذه المحاولة المتواضعة أن تؤتي ثمارها لتكون مرجعاً معتمداً لكل من يريد تعلم واستخدام وإتقان اللهجة الأمريكية.

Pages