يتناول هذا الكتاب الطب البديل ، ويعرض أفكارا تتعارض مع المعتقدات السائدة حاليا في الطب التقليدي ،مثل النشويات لا تسبب السمنة ، وشفاء السرطان يمكن بالتغذية الصحية، والجراثيم ليست هي المسبب الحقيقي للمرض ، والمضادات الحيوية الكيمياوية ليست ضرورية، وكثير من الأمراض يمكن تشخيصها من قزحية العين ، والمال لايشتري الصحة ، والأمريكان ليسوا بصحة جيدة ، وشفاء التفوئيد يمكن بسرعة من دون أدوية.
ويعرض العلاقة بين الصحة والتغذية، ويستعرض قوانين الطبيعة والكون، ولا سيما مبدأ تكامل الأضداد، حيث يمر الإنسان في درجات الحكمة السبع في طاقتها من يانغ ( ذكر ) إلى يين ( أنثى ) حيث يبدأ الإنسان في بداية العمر في معرفة نفسه ، ثم يتوسع ويسمو تدريجيا إلى محيطه ثم العالم فالكون.
ويبحث في التحولات ( العناصر ) الخمسة ، وقوانين الكون السبعة ، وتعدد الأمراض بسبب واحدوالصلة الوثيقة بين علم التغذية وعلم القزحية، ويدرس المنتجات الحيوانية ، وقانون زيادة الوزن والبدانة، ويلاحظ الهرم الغذائي ، والأغذية التي ينصح بتجنبها، ودرجات المرض السبع، ودرجات الطب السبع، ويبين أن الأمراض صمامات أمان ، وشروط الصحة السبعة ، والجسم السليم في العقل السليم .
ويلاحظ الكلفة الباهظة للطب التقليدي وازديادها ، وأن يكون الإنسان نباتيا ، بعتمد على الأغذية المنتجة طبيعيا ومحليا ، والماء والمضغ.
ويعطي لمحة تاريخية عن محاسن ومساوئ الماكروبيوتك ، وخطوات الشفاء ، وطرق التحضير الصحية.
يتحدث هذا الكتاب عن التنمية معيار تطور الشعوب والأمم وقوتها ، ويثير قضايا المعرفة في زمن يموج بالحركية والديناميكية، وتسيطر فيه المفاهيم الرقمية ونمذجة المستقبل الافتراضي وقوة الاتصال.
ويجيء لفهم إشكالية التكوين المعرفي العلمي والتكنولوجي العربي ، مع إبراز دور العامل المحيط والإغناء بحالات دراسية، وبالعديد من الإحصاءات التي تحلل الواقع ، وتؤسس لرؤية مستقبلية.
ويقدم مجموعة افتراضات تطمح لتكوين معرفي معمق ضمن إطار جيوسياسي يؤمن حرية الأساس ، ويهيئ لمجال حيوي إبداعي نقدي ، وينمي هذا التكوين ليساهم في عملية التنمية مع تسليط الضوء على الضرورات والتأكيد على الآليات.
ويعرض لآلية تفكير إنساننا العربي ، وكيف يجب أن يتصرف ليعيش الحرية والديمقراطية، ويدرك علاقة المثقف بالسلطة، المثقف بمعناه الواسع والعريض ليشمل الطبيب والمهندس والأديب والمحامي....إلخ.
ويركز على بناء القدرات المعرفية ليعكس سوية التكوين المعرفي عبر المراحل المختلفة منذ البيت حتى المدرسة فالجامعة ، فالمجتمع .
ويعرض وجهة نظر منهجية لإصلاح التعليم العالي والبحث العلمي العربي في ضوء المنهجيات المعتمدة والوسائل المتوافرة، لمسايرة حركية التطور العلمي والتكنولوجي، والإسهام بفعالية في حركة التنمية.
ويرسم مسارا عمليا للنهوض بالتنمية الشاملة في البلدان العربية ، عبر مراحل ثلاث تكمن في التعلم والعلم ومنظومة السياسات المؤطرة للارتقاء إلى اكتساب المعرفة.
يتناول قضية الأمن المائي التي تشكل في المرحلة القادمة أحد أهم أسباب التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، بسبب الانخفاض العام في كميات الأمطار ، ونضوب المخزون الجوفي، ومواقف دول الجوار المتحكمة بمنابع أهم الأنهار العربية ، والانفجار السكاني ...مما يهدد الحياة الاقتصادية والاجتماعية في الوكن العربي .
ويوضح أن حماية الثروات المائية العربية مسألة استراتيجية ترتبط بالمستقبل والوجود العربيين ، ولذلك تشغل هذه المسألة حيزا هاكا في التفكير الاسرائيلي.
ويرصد المؤشرات الرهنة حول الأمن المائي العربي بين الحاجات والمتطلبات، ويشير إلى أن أزمة الماء ستتفاقم ، وأنها ستؤدي إلى حروب أهلية داخلية، قد تقود إلى تغير في أنظمة الحكم ، وإلى التطرف .ويضع العرب أمام أزمة يجب أن يفتحوا اعينهم عليها،
ويعرض ذلك في فصول تتناول الماء وأنه حاجة إيديولوجية للصهيونية ، ويدل على مصادر المياه في فلسطين وفي الضفة الغربية وقطاع غزة ، ويوضح حجم أزمة المياه في إسرائيل وآفاقها، ويتكلم على المشاريع الإسرائيلية للثروة المائية العربية ، وعلى المخططات الجاهزة والأخطار القائمة لقيام حرب المياه العربية الإسرائيلية.
ويبحث في مياه النيل والفرات وكيفية مواجهة التحديات ، ويبين خلفية التعاون التركي الإسرائيلي الإثيوبي ، وأهمية المياه في مفاوضات السلام وفي الوطن العربي.
ويتحدث عن الموارد المائية في الجزائر ، ومستقبل المياه في النظام الدولي الجديد، مع جداول توضح توزع يهود العالم مقارنا بعدد سكان كل دولة عام 1968 .
يتناول سيرة السلطان عبد الحميد الثاني بداية ونهاية ، قبل توليه الحكم وبعده، ويوضح مواقفه من المسألة الشرقية والجامعة الإسلامية وسكة حديد الحجاز ، والسنوسي والأرمن ومدحت باشا وجمال الدين الأفغاني وفلسطين وهرتزل، والصحافة، والعرب، ويؤكد تشجيعه للعلم وإنشاءه المرافق العامة.
ويتقصى ويتتبع أهم الشبهات والافتراءات عليه من أعدائه ويناقشها, ويردها بالأدلة والبراهين, كما يتحدث عن أخطائه وحياته بإيجاز.
ويتحدث عن شجاعته ومحاولة اغتياله، وعن حادثة الزلزال الكبير ، وعن موقفه من أعضاء جمعية الاتحاد والترقي _ وهم من يهود الدونمة _ الذين وصفوه بأخس الصفات ، وخاصة بعد انقلاب 1908 و 1909 ، ليثبتوا أنه لا ينبغي أن يظل في الحكم، وليسوغوا انقلابهم عليه والتخلص منه ومن طغمته الفاسدة كما يزعمون.
ويبين كيف حارب الاتحاديون اللغة العربية واضطهاد والعرب ، وكيف تآمرت الدول الأجنبية على السلطان وخلعه وارتقاء أخيه رشاد العرش ، ويكشف حقيقة جريمة 31 آذار وسبب إلغاء السلطان المشروطية ، ومن بلّغ السلطان الخلع ووضعه في المنفى ، ويصف ساعاته الأخيرة ، ويذكر شيئا من أقواله.
ويورد بعض أقوال المنصفين وشهاداتهم بالسلطان ، والأخطار التي وقع بها، مع ملاحق تشير إلى اعترافه بكيد الاتحاديين والماسونيين واليهود له ، ويبين دور هؤلاء في الانقلاب العثماني 1908 ، وأصل الدونمة ، وحقائق عن البكتاشية والماسونية ، وكيف تصدى السلطان العظيم بكل ذلك ، وكيف دفع عرشه ثمنا لموقفه المشرف من قضية فلسطين.
يعرض نظرية صناعة الحياة ، ويبين أن الولاء ناموس الكون ، وهو واحد بعناصر عديدة ، ويبين أن السلوكيات البشرية تماثل السلوك الذري، ويدعو الجميع إلى الولاء لا الطاعة ، وإلى الدقة في التعامل ، والسرعة في الداء ، وأن النهاية يحتكرها المؤمن والمصلح والمظلوم، والله يرزق من يشاء قرائن تخبره بخبر الغد.
ويوضح لفريق البناء بركة العلم الشرعي وأثره الثقيل ، بحروف ومنظار ومشرط ، ومصطلحات جمال تهدي نفحات الاجتهاد، بين صرير الفقه ورنة الذهب ، ويبرز أن معادلة المال والعلم والجمال تجعلنا أكفاء.
ويخطط للدور القيادي للدعاة في تربية العناصر الجيدة التي تصنع الحياة بمنهجية شاملة وثقافة عامة ورعاية وتشجيع كل جهد إسلامي ، والاقتراب من الفلسفة بالحدود المسموحة شرعا، ورصد المؤشرات الخلفية والإيمانية ، وفهم ضرورة تناسق الخطة مع فهم الداعية والتوجهات الدعوية معا، ويدعو إلى التخصص في الفكر والمناهج والتخطيط والعمل المؤسسي، وعدم الخوف من فشل التجارب السابقة أو الانحراف.
ويحتوي على موازين فرعية كثيرة في فقه الدعوة مبثوثة في كل فصوله ، وأخبارا علمية وتاريخية قد لاتكون معروفة للداعي من قبل ، وطرائف وقصصا ومقاطع وصفية أدبية كوصف الاجتهاد والقائد الفذ، ومهمة الخطاط.
ويؤكد أن فقه الدعوة من أهم نقاط انطلاق الحركة الإسلامية إلى التمكين ، وينبغي تكثيف دوره المنهجي وإثراء مباحثه وتلقين الدعاة موازينه وقواعده.
يتناول هذا الكتاب ارتباط قدرة الشركات والمؤسسات على البقاء واللتفوق بكفاءة مديريها في جو التنافس المحموم الذي يعيش عالم الأعمال اليوم، كما يرتبط بكفاءتهم قدرتهم على تحفيز موظفيهم وبث روح التعاون وافبداع والمبادرة فيهم ، وغرس روح الولاء للمؤسسة التي يعملون فيها . ويبدي أن القيادة هي القدرة على التأثير في مشاعر الذات ومشاعر الآخرين.
ولهذا يجد الباحثون أن نجاح القائد مرتبط بمستوى ذكائه العاطفي ، وليس بذكائه العقلي فقط .
وحين ينجح مدير المؤسسة في بث المشاعر الإيجابية في جو العمل ، يتحسن الأداء ويرتفع الإنتاج ، ويحدث العكس حينما تسمم المشاعر السلبية جو العمل والعلاقات بين الموظفين.
ويبين هذا الكتاب كيفية استخدام مهارات الذكاء العاطفي في قيادة الفراد والمؤسسات وإداراتها،
وفي خلق جو عمل صحي تنتشر فيه مشاعر الحب والحماس ، وحب التعاون والثقة والصدق والولاء.
ويوضح ذلك من خلال عرضه لعلاقة المشاعر بالقيادة، والأنماط الستة لقيادة القلوب ، ولتخلص القيادة من خداع النفس والخروج من الصندوق.
ويبحث في كيفية صناعة القادة ، والمؤسسة الذكية عاطفيا ، والقائد الذكي عاكفيا أيضا.
يحلل هذا الكتاب أركان أزمة قضية تجديد الخطاب الشرعي عامة والفقهي الإسلامي المعاصر خاصة، والدائرة بين قطب المغالاة والتكفير، وقطب العلمانية والتحلل.
ويصور قصور افنتاج الفقهي المعاصر عن حاجة الناس ، إزاء تلاحق الأحداث الجارية ، ويناقش اسباب ومظاهر وتداعيات هذا القصور على مستويات الفرد والمجتمع المسلم.
ويعرض كما من القضايا المستجدة في حياة العباد، والتي انقسمت الأمة على نفسها فيها لغياب الفقه العصري الواضح في شأنها ، واختلاف المجتهدين، كقضايا التعليم والإعلام والمرأة والجهاد ونظم الحكم والبيئة وغيرها .
ويقترب من أصول الفقه، فيبين الاختلاف حول جدوى معظمها وضرورة تجديدها....... إلخ
ليخلص إلى القول : إن القصور ليس في عدد الصول ولاقدمها ، وإنما في عدم استخدام العلماء لها بالمنهجية المقررة لها منذ وضعها في بدايتها، وخروجها عن هذه المنهجية أدى لاشتباه الناس فيها، وتوقف النظر في القآن الكريم لاستلهامه في تسيير أمور الحياة، وانتهاء الدراسات في السنة النبوية دراية ورواية لاطمئنان العلماء بظهور الصحاح، واختفاء الإجماع ليحل القياس محله فيما يصلح له ولا يصلح.
ويحاول أخيرا رسم صورة للعالم الفقيه الذي يؤمل منه التغيير المنشود، ويوضح أن مسؤولية إعداده هي مسؤولية المجتمع المدني كله لا المؤسسة الفقهية وحدها، ويبين الخصائص العلمية والنفسية والاجتماعية المطلوب توافرها فيه ليعرب دوره ويؤديه على أكمل وجه.
يرصد هذا الكتاب الألفاظ العامية الفصيحة، والألفاظ ذات الأصل الفصيح ، وإن غيّرتها أحوال مختلفة في المكان والزمان، ويقف عند شيء من توليد أهل الشام الألفاظ على منهج العرب في لغتهم، وعند ارتجالهم بعض المفردات لأسباب مختلفة وبأساليب متعددة ، وينبه إلى عدد من الأساليب التي يتبعونها في استخراج الكلمة التي يحتاجون إليها عن طريق الاشتقاق الموافق للفصيح، وغيره من الأساليب.
ويهدف الكتاب إلى إقامة الجسور بين اللغة العربية الفصحى وبين التراث العامي والشعبي، وإلى توكيد الفصاحة والتقريب بين العامي والفصيح، والكشف عن العامي وإعادته إلى الفصيح كلما كان ذلك ممكنا ، وإن كانت القرابة بعيدة في عين الناظر أو أذن السامع .
ولا يعدّ الكتاب تسجيلا للعامية ولا مرجعا فيها ، ولكنه يرسم الألفاظ العامية حين إيرادها بأقرب أشكالها إلى الفصحى، ويرتبها بالترتيب المعجمي الهجائي.
ويعني ما ورد في عنوان الكتاب ( من كلام اهل الشام )، ألفاظ وعبادات دمشق والغوطتين والمج والجبال المعروفة بجبال لبنان الشرقية ، مع انفتاح على الشام الكبير وإصغاء إليه ، وهي تشترك في الملامح العامة ودلالات المفردات والعبادات ، مع اختلاف جزئي خاص بكل بلد.
ويرجو الكتاب من القارئ أن يجد فيه مادة تصل بينه وبين تراث الأمة الشعبي والفصيح، ونافذة ينفتح له منها جانب من جوانب الشاميات، التي هي صدى حضارة عظيمة لأمة عظيمة.
يتناول الكتاب قراءة وصفية تاريخية، تسرد مشكلة جنوب السودان من عمق تاريخ العلاقات الشمالية الجنوبية مستندة إلى مفهوم علم الاتصال الاجتماعي ، ومفهوم انهيار الاتصال ، كقاعدة نظرية للتحليل والتقويم.
ويرى أن التراكم التاريخي للصراع الاجتماعي والثقافي والسياسي، والتنافس على الموارد، وتنازع السيطرة على الأرض والناس، وغياب أسس التفاهم والتفاعل بين الجماعات في الجنوب والشمال ، لعقود من الزمن، أدى إلى الانهيار التام في الاتصال بينهما ، وشكّل أزمة صراع واضطراب اجتماعي وسياسي ساد الجنوب حتى اليوم.
ويستند إلى قراءات دراسات وتقارير وملفات عسكرية وغيرها، تتناول قضية الجنوب ، وتفترض أن حوادث توريت خلال آب ( أغسطس ) 1955، ليست البداية ، بل الذروة.
ويحدد بالسرد التاريخي وقائع انهيار الاتصال، ويستعرض ويحلل علاقات الشمال والجنوب، ويحدد أدوار الوطنيين والأجانب معا في تطور الصراع وانهيار الاتصال بينهما.
ولا يتوقف عند وصف أحداث توريت، بل يحللها مستندا إلى وثائق عديدة تتصل بتلك الفترة من تاريخ البلاد.
ويتناول أيضا التطورات اللاحقة من الحكم العسكري في تشرين الثاني ( نوفمبر ) 1958 ، إلى فترات الحكم الديموقراطي الثانية، وفترة حكم مايو، وإبرام اتفاقية أديس أبابا عام 1972، وماتلاها من انتفاضة وحكم ديمقراطي ثالث، وانتهاء بعهد الإنقاذ، وتصاعد الصراع والخسارة، حتى محادثات نايفاشا الممتدة من عام 2003 حتى 2004 .
يتناول الكتاب أكثر المفاهيم أهمية في الفكر الأسلامي المعاصر : (التجديد)، بوصفه سؤال الجدل المعاصر،بدراسة تاريخية تشكل الخطاب الجديد الذي نسج حوله منذ منتصف الخمسينيات ، والمراحل التي قطعها لكي يكتسب المشروعية في إطار الثقافة الإسلامية، وليكشف عن المنطق الداخلي الذي يحكم البناء المفهومي للتجديد،بوصفه نظرية مفتوحة لا تكتمل إلا في إطار الفعل التاريخي الواقعي.
ويشير الكتاب إلى وقفة التجديد بوصفه سؤال العصر موقف مراجعة لقرن مضى للبحث عن نموذج معرفي مختلف عن النموذج الحداثي الغربي، وعن النموذج المعرفي السلفي التقليدي في إطار الحضارة الإسلامية.
ويدرس التحويلات في قضايا التجديد وأسباب التعثر، ويتعرض للحداثة وأزمتها في مؤسسات التعليم الإسلامية،ويعض محاولات تجديد الفكر الإسلامي ليكون مدخلا للإصلاح التعليمي.
ويقدم نقده للخطاب الإسلامي التجديدي ، ويحلله من منظور أبستمولوجي (أصول معرفي) واستراتيجي، من وجهتي نظر مؤيدي الخطاب ومعارضيه.
ويبحث في استراتيجية التجديد والخلفيات النفسية والفكرية للمجددين، ويرصد تاريخيا عوامل انبعاث حركة التجديد في الفكر الإسلامي المعاصر.
ويعرض إشكالة التأخير الإسلامي، ويبحث عن التقدم في الفكر الإسلامي الحديث، ويقدم بدراسات نقدية تدور حول التراث والتجديد، ودراسة مفهوم النص الفقهي وإحلاله مكان النص الشرعي، حين تحول السلطة أواتحادها.
ويستعرض مظاهر التجديد في المبحث الاقتصادي، وإيديولوجية الحداثة في ظاهرة القرارات المعاصرة للقآن ، ويبين موقف الدين من التغير التاريخي.