يتناول هذا الكتاب ملحمة شعرية تروي قصة الصحابي الجليل عبد الله بن حذافة السهمي ، وتحمله الشدائد والإغراءات دون أن تنال من عزيمته ومن إيمانه الراسخ كالجبال ، ومعها قصائد شعرية أخرى رائعة الجمال يشدها جميعا الإيمان وحب الله والرسول والإسلام .
ويبدأ الكتاب بتقديم للدكتور عبد الكريم اليافي حول تفتيح بلاد الشام الفكر والمواهب ، وحول تحمل الصحابي السهمي الشدائد ، وتصوير هذه الملحمة له أصدق تمثيل بأروع بيان ، في زماننا الذي تنقلب فيه المعايير وتهضم حقوق الشعوب والإنسان ، ليبشرنا بالفرح القريب بالصبر ، والعاقبة للمتقين .
ثم يعرض في قصائد على نظام الشعر العربي الأصيل مشاهد تصور مسيرة البطل السهمي في ساحات الصبر والسر والترهيب والترغيب والإغراء بالشهوات ، وثباته الذي زلزل قلوب خصومه فهزمهم وهو أسيرهم ، وأراد أن يخرجهم من عبادة الشهوات إلى عبادة خالق الأكوان .
ويصور جهاده لنشر السلام لالسفك الدماء ، يضحي بنفسه لينير طريق الهداية للغافلين ، ويؤثر أصحابه على نفسه وحبه لهم ، فيزيد قهر الروم قهرا ، ويحرر نفسه وإخوانه من الأسر ، ويستقبله الخليفة عمر بن الخطاب والمسلمين أروع استقبال .
ويتلو ذلك قصائد أخرى في الكتاب ، تتضمن الدخول في رحاب الله تعالى ورسوله محمد الكريم ، ومعاني الإيمان والشهادة والتوبة ، بفيض اعتقاد وكل ثبات.

24,000 SYP

يتناول هذا الكتاب ملحمة شعرية تصور عظمة الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب ، في حواره مع النجاشي ملك الحبشة ، الذي أدى إلى إسلام النجاشي وحمايته للمسلمين المهاجرين ، إلى بلده.
ويعرض نثرا بعد المقدمة لمحة عن سيرة كل من الصحابي الجليل جعفر ، والملك العادل النجاشي ، وينقل نص الكلمة التي يبين فيها جعفر أمام النجاشي بإيجاز وبلاغة دين الإسلام وأخلاق المسلم ، جديد فرق الرحام وسفه الأصنام .
ثم يتناول في قصائد على نظام الشعر العربي الأصيل ، مشاهد الحوار البناء الصادق ، التي تبين أن رماح الإكراه القشية تتكسر أمام دروع الحق ، وزرد الإجبار القطنية تتقطع ببأس نصال الثبات ، وسيوف الغطرسة الثلجية تذوب بوهج الإيمان ، وسراب الاتهامات المزورة يبدو مخزيا أمام حقيقة الحجة والعقل واليقين عن طريق الحوار ، طريق الحياة المقنع.
ويوضح أن توغل اليقين في قلوب ( بلال وعمار وخباب ) وأصحابهم ، لم يدخل بالإكراه ، وإنما تشربوه بالحجة والإقناع ، وقد زادهم جبروت من أكرهوهم ، ونتن حجة من عذبوهم بصلف الباطل وكبرياء الإشراك والعناد ، زادهم إيمانا لا يتزحزح عن الحق والصدق والفضيلة ، ويرى سعادتهم في إسعاد غيرهم وإحياء أنفسهم .
ويتجلى ذلك في حوار جعفر وحجته وعقلية النجاشي الذي يرفض نفاق بطارقته ، وغطرسة مشركي قريش ، ويؤمن بالحق ويحمي دعوته.

يتناول الكتاب مجالس جلال الدين الرومي السبعة ، التي تمثل آفاقا جديدة رائعة في الرمزية الإسلامية ، يمتح فيها بالأدب المؤدب من معين النفوس المهتدية بنور ربها ، والعارفة بأن كل شؤون الإنسان يجب ان يقصد بها وجه الله تعالى .
ويمثل الكتاب أثرا نثريا للمؤلف يتضمن سبعة مجالس وعظ ، فيها ابيات من الديوان الكبير ( كليات ديوان شمس تبريزي) ورباعيات الرومي ، ومطالب من مثنوي ( ولدنامة ) لسلطان ولد.
يبدأ كل مجلس بخطبة عربية بعبارات مسجعة تقريبا ، يورد فيها للاستدلال آيات قرآنية في الحكمة والقدرة والعظة الإلاهية ، مع توجيه التحية للخلفاء الراشدين، والمهاجرين والأنصار ، ويضيف في المجلس السابع لذلك تحية الحسنين .
وتأتي بعد الخطبة مناجاة هي نوع من الدعاء والاستغاثة بجمل فارسية مسجعة ، ويبدأ ذكر الكلام الأصلي بنص حديث شريف ، ثم يعرض في شرح ذلك الحديث الأول ، آيات وأحاديث وقصصا يتكرر فيها عرض كثير من جزئياتها وتفاصيلها إيضاحا للفكرة المقصودة ، في إطار رمزي لأشخاص وأحداث وأشياء ، تتناول فكرة عرفانية صوفية رمزية إسلامية عالية التقانات ، قوية الوشائج بثقافة الشعوب الإسلامية .
وهو بذلك يقدم ضربا عميقا من التربية الروحية ، في قالب من المناقشة ، يمزج بين القلب والعقل ، ويعطي خلاصة خلاصة الإسلام في أبعاده الصوفية بلغة مفهومة.

يتناول النقوش الكتابية الإسلامية في بلاد البنغال بدراسة تاريخية حضارية ، ذات أهمية ، لأن معظم تلك النقوش تأثرت بمرور الزمن ، وبعضها أزيل من مكانه الأصلي ، مما جعل دراسة هذا الموضوع أمرا شاقا ، يحتاج إلى صبر ودقة وخبرة عالية لتذليل الصعاب وتحل المشكلات في هذه الدراسة القيمة في حقل الفنون والعمارة الإسلامية .
ويبرز الكتاب أهمية دراسة النقوش الكتابية الإسلامية دراسة نقدية لأهم الصول والمصادر والمراجع . ويقدم نبذة تاريخية فيها تعريف عام بالبنغال ، وتشير إلى الصلات المبكرة بين العرب والبنغال ، وتؤرخ لحكم المسلمين فيها فبل المغول ، ولقيام الدولة المغولية في الهند وحكمها للبنغال .
ويبين مظاهر الحضارة الإسلامية ، والنهضة الفنية والمعمارية في البنغال إبان الحكم الإسلامي ، ويؤرخ للعواصم القديمة والمراكز الأثرية فيها ، كمدينة غور أول حاضرة إسلامية ، ومدينة بندوة العاصمة المزدهرة في العصر الإسلامي ، ودهاكا مدينة المساجد في الشرق .
ويتحدث عن الخط العربي وأثره الحضاري ، ونشاته ، والكتابات العربية في شبه القارة الهندية وتطوراتها الفنية ، والكتابة الطغرائية البنغالية واستخدامها المتنوع .
ويدرس النقوش الكتابية الإسلامية ومدلولاتها الحضارية ، والألقاب الواردة فيها ، والسمات الأدبية لنصوصها ، والأحاديث النبوية فيها .
ويقدم ثبتا بالنقوش الإسلامية في البنغال في العصر السلطاني ، وفي الفترة الانتقالية ، وفي العصر المغولي ، والفترات المتأخرة ، وبالنقوش المتنوعة الخرى .
ويأتي ببعض نماذج النقوش المتنوعة من المناطق المختلفة في جنوب آسية ، مع ملاحق هامة مفيدة .

يبحث هذا الكتاب في العلاقة بين العرب والإسلام من جهة ، والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى ، والتي تتناول علاقة إشكالية معقدة ، عالجتها دراسات وبحوث جادة ومئات المقالات ، إضافة إلى ندوات جامعية متخصصة ، ولا سيما في العقد الخير .
ويهدف البحث إلى تحليل عدد من أبرز بواعث الاستهداف الأمريكي للعرب في الفكر والسياسة ، التي تشكل في مجملها إجابات موضوعية ومنطقية وواقعية على كثير من الأسئلة الحائرة في هذا السياق .. وهي تتمحور حول النقاط المركزية الآتية :
أولا : الخلفية الدينية _ الروحية والثقافية للمواقف الأمريكي تجاه العرب والمسلمين ، ويوضح خلفية القوالب الذهبية عن العرب واليهود ، واتجاهات الرأي العام الأمريكي ، والخلفية الدينية _ الروحية والثقافية لموقف الرأي العام الأمريكي .
ثانيا : مراكز الدراسات والبحوث الاستراتيجية ، ودورها في صناعة الفكر وصلاحياتها في صنع السياسة الخارجية ، ومنها الكونغرس ، ومؤسسة الرئاسة ، وفي محددات صنع القرار الأمريكي في إدارة الأزمة العراقية ، والمتمثلة في شخصية الرئيس ، والمناخ السياسي العام ، والحزب المسيطر في الكونغرس ، والتوجهات الفكرية للعناصر الفاعلة في الإدارة الحاكمة.
وينوه الكتاب بعشرات المؤلفات والدراسات والمقالات التي كانت المعين الحاسم في إعداده.

Omomh
أمومة لا تعرف اليأس – رواية

تأليف : د. طالب عمران

يحوي هذا الكتاب روايات يمتزج فيها الواقع بالخيال العلمي في أحداث تبدو حقيقية.
تتناول قصة (الحرائق التي ألهبت الذاكرة) عيش مهندس في ثقب الزمن إلى الوراء، ومعايشته حديثاً مقتل طبيب وابنته وحرق داره منذ القديم، ثم عودته إلى عصره في لغز محير غير قابل للتفسير العلمي.
ويزور المهندس خرائب الدار المحروقة قديماً والتي عايش حرقها حديثاً، ليجد في صندوق خشبي مخطوطة قديمة بالسريالية من تأليف الطبيب وأشياء قديمة لابنته، ويتزوج فتاة تشبه ابنة الطبيب ويسمي مولودته باسمها.
تروي قصة (محاكمة من نوع آخر) استغلال قاض فقير منصبه للظلم والثراء، وزواجه من ابنة تاجر متهم أهداه قصراً، ويصاب القاضي بنوبة فيظن موته، وتقبل أمه لتحاكمه وهو مغمى يسمعها على انحرافاته، ويحاول التاجر دفنه حياً، فيصحو ويعيد الحقوق إلى أصحابها، فتنفصل عنه زوجته وأولاده، ويتزوج أخرى في حيه القديم وينجب منها.
وتحكي قصة (الموت حياً) حالة مريضة أنجبها والد مدمن خمر وأم بلهاء، تستعيد حيويتها كلما تزوجت شاباً نضراً تنقل إليه أمراضها فيموت، وتصطاد شاباً جامعياً يشك أهله بصحتها، ويتزوجها فيموت، لتبحث مجدداً عن صيد آخر.
وتتناول قصة (أمومة لا تعرف اليأس) الظن بموت طفل لريفية ولدته دون قابلة، وتفرُّ به لطبيب المدينة متجاوزة أخطار ليل موحش، فيعيش، وتنهار حفرة كلسية كادت تقضي على زوجها فتنقذه.

يعرض هذا الكتاب حواراً بين كاتبين شهيرين ، في موضوع النقد الثقافي والنقد الأدبي ، يكتب كل منهما رأيه منفرداً . ويعلن أحدهما موت التقد الأدبي ، ليحل النقد الثقافي بديلاً منهجياًً عنه ، ويرى الآخر منفرداً أيضاً أن للنقد الأدبي مسوغات وجوده ، ويبين أنه لم يخفق في تأدية وظائفه ومهاراته ليستعاض عنه بالنقد الثقافي.

يتضمن هذا الكتاب قسمين ، يتناول الأول مرحلة طفولة المؤلف مالك بن نبي 1905-1930 ، ويتضمن الثاني مرحلة دراسيته في باريس 1930-1939 .
وينقل إلينا شهادة بصر وبصيرة بالأحداث ، لجزائري خلف ستار، يجسد رؤيته الفكرية ، وقد امتد به عمق الحضارة الإسلامية إلى حدود الحضارة الغربية الحديثة ، فكان نقطة اتصال وتحويل لأجيال حضارة مندفعة تجتاج ما أمامها ، وحضارة أسلمت مقاليدها للتاريخ ، وغدت أجيالها في مهب الريح.
ويرى في الجزائر التي استعمرها الفرنسيون عينة من عينات العالم الإسلامي ، الذي استقال من مهمته التاريخية ، وغدا تراثه أشلاء مبعثرة لا تصمد أمام طوفان الحضارة الغربية الحديثة ، وما ارسته من مصطلحات ومفاهيم تزري بمسيرة الإنسانية ، وهي تنشر ثقافتها وجيوشها ، في أرجاء العالم الإسلامي المتخلف والمغلوب منذ باية هذا القرن.
ويبرز القيم الأساسية المجيدة التي ورثها رجل الفطرة من الأسلاف ، وتهافت المثقفين المنغمسين في ثقافة الغرب ، المنقلبين في حركتهم التقدمية إلى الوراء ، والمتخذين من السياسة سبيلا إلى قيادة تسير نحو العدم لافتقادهم سبيل الفعالية في المبادرة والاتجاه.
ويكشف لنا هاجس المؤلف العميق في الحضارة ومشكلاتها ، ويضع الحلول لها ، ويبلغ شهادته في منعطفات التاريخ برؤية فكرية وروحية ، واضحة المعالم ، تشعل شرارة الإقلاع والنهوض.

يحاول هذا الكتاب أن يوضح أن لكل سورة من سور القرآن الكريم محورها الذي يدور حوله موضوعها ، بالإضافة إلى بيان خلاصة المعاني ، وارتباطها بالسورة التي سبقتها ، ويوضح أن هذا أحد وجوه إعجاز القرآن في ترتيبه التوقيفي كما نقرؤه في المصحف ، ويبين أن في نظم الآيات المحكم في كل سورة من سوره ما هي مغاير للنزول الزمني للآيات والسور مفرقة على مدى ثلاثة وعشرين عاما من البعثة النبوية.
ويساعد هذا الكتاب قراء القرآن الكريم على التعمق والتركيز في فهم سوره وإحكامها وترابطها ، فيتبين مصداق قوله تعالى { قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون } (الزمر 39/28 ).
ويعين قارئ المصحف بعد فراغه من قراءة كل سورة من سور القرآن الكريم ، في أن يرجع لما في الكتاب من تركيز وتلخيص لمعاني السورة، التي هو بصدرها ، ولمعرفة تسلسلها مع ما قبلها ، مما يساعده على التركيز والفهم الأعمق ، والإحاطة بالصورة الإجمالية لكل سورة من السور على حدة، بدلا من الاكتفاء بالاستغراق في تفاصيلها دون الإحاطة بمجملها وموضوعها العام.

يتناول الكتاب الرابع في سلسلة ( علماء مكرمون ) التي تصدرها دار الفكر في مآثر أحد أفراد أسرتها . وتكرم فيه ( الدكتور شوقي أبو خليل ) أحد المؤرخين الذين اهتموا بالتاريخ العربي الإسلامي، ووقفوا من أجله أقلامهمالمخلصة يبينون الزيف ، ويشيرون إلى الحقائق ويقدمون أجمل ما عندهم.
ويضم باقة من المقالات التي تتحدث عن مؤلفاته التي بلغت أكثر من أربعين عملا جليلا في التاريخ والتربية ، بعضها في أجزاء ، وطبع معظمها طبعات عديدة ، فضلا عما ترجم إلى اللغات الأخرى ، وكان لبعض كتبه هذه أن اعتمدتها عدة جامعات مقررات لها ، ولقيت القبول والاستحسان.
ويضم أيضا مقالات تبين مكانة الدكتور شوقي في عيون أصدقائه وطلابه، كما عرفوه أخا وزميلا ، وصديقا ، ومديرا ، ومربيا ، وفارس فكر ، ورحالة تاريخ ، وتحلل أعماله برؤية تشتمل على حقائق وعبر . وتقف على بعض مؤلفاته بالدراسة ، كما تدرس شخصيته العلمية المتميزة .
ويحتوي على بحوث شتى مهداة للعالم المكرم من علماء ومفكرين مشهورين ، تتصل بتاريخ الأمة العربية وثقافتها ولغتها ، كتاريخ نشوء القوميات ، أو تقويم الدعوة إلى ترسيخ اللغة العامية ونقدها ، أو مقتطفات من كتب قيمة ، وتحليل العلمانية بين الدولة وشروط النهضة، أو دراسة لمصنف لغوي كبير ، أو بحث في اللغة العربية وتاريخها ، أو في المخطوطات العربية، أو قصيدة وجدانية في المكرم ، مع وثائق هامة ومفيدة نافعة.

Pages